الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 244 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1409 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 244 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

و مما يويد ما ذكرناه أنه لو حسن (الإنسان) الظن بشخص، و تخيل أنه من أولياء اللّٰه-و ليس (هو) كذلك في نفس الأمر-عظمه و احترمه. هذا في فطرة كل مخلوق. فما قصد أحد انتهاك حرمة اللّٰه في أوليائه. و هذا من غيرة الحق. -فان قلت: "فقد آذوا اللّٰه، مع علمهم بانه اللّٰه! "قلنا في الجواب عن ذلك: ما علموا أن ذلك أذى، و أنهم تأولوا فأخطئوا في نفس الأمر لحكم الشبهة التي قامت لهم، و تخيلوا أنها دليل و هي، في نفس الأمر، ليست كذلك. -و هذه كلها، من الحق في عباده، أمور مقدرة لا بد من وقوعها. فمن غيرته (-سبحانه-) حجابهم عن العلم به و بالخاصة من عباده. فجناب اللّٰه و أهل اللّٰه، على الإطلاق، محترمون: ما لم تعين، أو تتأول، فاعلم ذلك!

الباب الحادي و الخمسون و مائة في معرفة مقام ترك الغيرة و أسراره

" من يوق شح نفسه"فهو الذي بنوره في كل أمر يهتدى

و غيرة العبد إذا حققتها شح طبيعى من أسباب الردى

و غيرة الحق إذا علمته

و أين عيق"الغير"و هو عدم؟ فاسلك-هديت الرشد-أسباب الهدى



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!