Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 45 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 259 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 45 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

(الشره و الحرص نحيزتان في جبلة الإنسان)

اعلم-أيدك اللّٰه-أن هاتين الصفتين مجبول عليهما الإنسان، بما هو إنسان. و كل ما هو الإنسان مجبول عليه فمن المحال زواله. فهو مقام، لا حال فإنه ثابت، و يتطرق إليه الذم من جهة متعلقه إذا كان مذموما شرعا و عقلا، و يتطرق إليه الحمد من جهة متعلقه إذا كان محمودا شرعا و عقلا. قال تعالى: وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ اَلنّٰاسِ عَلىٰ حَيٰاةٍ . و قال ص: "زادك اللّٰه حرصا و لا تعد". -فالآية (المتقدمة) موجهة لطرفى الحمد و الذم، لو لا الضمير الذي في قوله: "و لتجدنهم"-

  فإنه يعود على قوم مذمومين، و قرينة الحال تدل على أن مساقه الحرص فيها على الذم، تكذيبا لهم فيما ادعوه من أن"الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس".

فمن نظر في"الحرص"هنا الدلالة على كذبهم، كان (الحرص) محمودا فيهم، لأنه دليل إلهى على كذبهم. فهو، من جانب الحق فيهم، عليهم حجة لله: "و لله الحجة البالغة"به. و (الحرص) المذموم هو المذموم من كل وجه، من حيث ما هو فيهم، لا من حيث دلالته عليهم.

و كان متعلقه ما يفنى و تكذيب الصادق، (و لهذا) كان مذموما. -و أما (الحرص المذكور) في الخبر الذي أوردناه. فهو محمود: لأنه حرص على أداء عبادة مفروضة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!