الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 43 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 248 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 43 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

  فهذا معنى قول الأكابر (في حد القناعة) : "الاكتفاء بالموجود-و هو اللّٰه- بالسؤال عن طلب المزيد"-و هو أن يتعدى (السائل) بالسؤال إلى غيره (-تعالى-) .

(من سائل غير اللّٰه فليس بقانع)

و"الخلق عيال اللّٰه"-أي (هم) الفقراء إلى اللّٰه. فمن سال غير اللّٰه فليس بقانع، و يخاف عليه من الحرمان و الخسران. فان السائل موصوف بالركون لمن ساله، و اللّٰه يقول: وَ لاٰ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّٰارُ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مِنْ أَوْلِيٰاءَ ثُمَّ لاٰ تُنْصَرُونَ -و من ركن إلى جنسه فقد ركن إلى"ظالم"، فان اللّٰه يقول في الإنسان: "إنه كان ظلوما"-

  لحمله"الأمانة". و ما من أحد من الناس إلا حملها. -فلا تركن إلى غير اللّٰه، و اكتف بالله في سؤالك، تسعد إن شاء اللّٰه!

(درجات القناعة و نسبها في منظور العارفين)

و للقناعة درجات عند العارفين، من أهل الأنس و الوصال. و هي ستمائة و اثنتان و خمسون درجة. و درجاتها عند العارفين من أهل الأدب و الوقوف: مائتان و سبع و خمسون درجة. و درجاتها عند الملامية، من أهل الأنس و الوصال: ستمائة و إحدى و عشرون درجة. و درجاتها عند الملامية، من أهل الأدب و الوقوف: مائتان و ست و عشرون درجة. -و للقناعة الدعوى. و له



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!