الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 31 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 179 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 31 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

فلا ينبغي للعاقل أن يساعد النفس فيما تتعلق به من الأمور التي

  تأمره بها مما يقع له فيها غرض، إما عرضى أو ذاتى. إلا المؤمن و العارف.

فالمؤمن يساعدها في الغرض الذاتي، و هو كل ما تأمره به من المباح خاصة، و من ملذوذات الطاعة. و أما العارف الذي"الحق سمعه و قواه"فيساعدها في جميع أغراضها، فإنه نور كله. و النور ما لا ظلمة فيه. و لذلك كان ص يقول في دعائه: "و اجعلني نورا". - لأن النفس ما ينسب إليها ذم إلا بعد تصريفها آلتها في المذموم و هو"الظلمة". فيقال: قد اغتاب (الشخص) الغيبة المحرمة عليه،

  و قد كذب الكذب المحرم عليه، و قد نظر النظر المحرم عليه. و ما لم يظهر الفعل على الآلات لم يتعلق بها (أي النفس) ذم. و العارف قد وقع الاخبار الإلهي عنه بان"الحق جميع قواه"-فذكر الآلات. فلهذا أبحنا للعارف مساعدة النفس، لما هو عليه من العصمة في ظاهرة، الذي هو الحفظ.

الباب الرابع عشر و مائة في معرفة الحسد و الغبط

حسد القلب حصاد و هوى النفس بعاد



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!