(الحذر من أخذ الأرفاق من النساء و من صحبة الأحداث)
و اعلموا أن الشيوخ إنما حذروا من أخذ الأرفاق من النساء و من صحبة الأحداث لما ذكرناه من الميل الطبيعي. فلا ينبغي للمريد أن يأخذ رفق
من النساء حتى يرجع هو، في نفسه، امرأة. فإذا تأنث و التحق بالعالم الأسفل و رأى تعشق العالم الأعلى، و شهد نفسه في كل حال و وقت و وارد منكوحا دائما، و لا يبصر لنفسه، في كشفه الصوري و حاله، ذكرا و لا انه رجل أصلا، بل أنوثة محضة، و يحمل من ذلك النكاح و يلد، -حينئذ يجوز أخذ الرفق من النساء، و لا يضره الميل إليهن و حبهن. -و أما أخذ العارفين فمطلق، لأن مشهودهم اليد الإلهية المقدسة، المطلقة في الأخذ و العطاء. و كل شخص يعرف حاله. و الطريق صدق كله، و جد لا يقبل الهزل و لا الطفيلي عنده، و إن سامح الحق!
الباب التاسع و مائة في معرفة الفرق بين الشهوة و الإرادة
و بين شهوة الدنيا و شهوة الجنة و الفرق بين اللذة و الشهوة و معرفة مقام من يشتهي و يشتهي و من لا يشتهي و لا يشتهي و من يشتهي و لا يشتهي و من يشتهي و لا يشتهي رب الإرادة سيد متحكم
لا يفرحن أبدا عبيد طبيعة في ملكه في المنزلين، بعتقه