الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 185 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1326 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 185 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  عاصمان، من الذين"يسبحون"بحمد اللّٰه"الليل و النهار لا يفترون".

و هما اللذان يشهدان على النفس المدبرة إذا أنكرت بين يدي اللّٰه. فهما أهل عدالة. قال تعالى: شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصٰارُهُمْ -و هما من النشاة الباطنة، . وَ جُلُودُهُمْ و هي من النشاة الظاهرة. -فما من شخص يروم مخالفة حق إلا و نشاتاه تقولان له: "لا تفعل-أيها الملك-و لا تحوجنا أن نكون سببا في إهلاكك فان اللّٰه إن استشهدنا شهدنا". أ لا ترى الرسول-ص-"لما بلغ و أنذر و وعد و أوعد قال لقومه: إنكم لتسئلون عنى فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك بلغت و نصحت و أديت، فقال: اللهم اشهد". -

   و قد سال هود قومه-مع شركهم-فقال: اِشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمّٰا تُشْرِكُونَ -فاستشهدهم لعلمه أنهم لا بد أن يسألهم. - و (تقول جوارح العبد و أعضاء نشأته الظاهرة و الباطنة:) "نحن رعيتك، و لا حركة لنا إلا بك، فلا تحركنا إلا في أمر يكون لك، لا عليك! " و المحجوب غافل عن هذا، غير سامع لصمم قام به من شدة الهوى الذي أصمه. -فالله يجعلنا ممن سمع نطق جوارحه بالموعظة، قبل سماعه إياها بالشهادة، إنه ولى، جواد، كريم و"ذو الفضل العظيم"!

الباب الثاني و الثمانون في الفرار

جزاء من فر أن ينب

فرار موسى لما تأبى

من فر منه، به، إليه



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!