الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 130 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 932 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 130 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  و يسعدهم، و هو اللائق بعموم رحمته"التي وسعت كل شيء"، و بعموم مرتبة محمد-ص-حيث"بعث إلى الناس كافة"-بالنص، و لم يقل:

"أرسلناك إلى هذه الأمة"خاصة، و لا إلى أهل هذا الزمان إلى يوم القيامة خاصة. و إنما أخبره (-تعالى-) أنه مرسل"إلى الناس كافة" -و الناس من آدم إلى يوم القيامة. فهم المقصودون بخطاب مغفرة اللّٰه لما تقدم من ذنب و ما تأخر. -"و اللّٰه ذو الفضل العظيم! ".

(المغفرة التي في الدنيا، و التي في القبر، و في الحشر، و في النار)

لكن، ثم مغفرة في الدنيا، و ثم مغفرة في القبر، و ثم مغفرة في الحشر، و ثم مغفرة في النار بخروج منها و بغير خروج. لكن يستر عن

  العذاب أن يصل إليه، بما يجعل له من النعيم في النار مما يستعذبه: فهو عذاب بلا ألم!

(النطق عن الحقائق لا يتناهى)

و قد انتهت سؤالاته (-الحكيم الترمذي) -رضى اللّٰه عنه-و انتهى ما ذكرناه من الأجوبة عليها من غير استيفاء، و ما تركناه من ذلك في الجواب أكثر مما أوردناه بما لا يتقارب. فان الاختصار أولى من الإكثار، إذ باب النطق و الابانة عن حقائق الأمور لا يتناهى، فان علم اللّٰه أوسع، فتعليمه لنا لا يقف عند حد. -و اللّٰه الموفق، لا رب غيره! - انتهى الجزء الحادي و التسعون، يتلوه الثاني و التسعون: الباب الرابع و السبعون.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!