الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 120 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 860 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 120 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

  علم السحر، مع كونهم"آمنوا برب موسى و هارون"و دخلوا في دين اللّٰه، و"آثروا الآخرة على الدنيا، و رضوا بعذاب اللّٰه على يد فرعون"-مع كونهم يعملون السحر. -و يسمى (السحر) عندنا علم"السيمياء" (لأنه) مشتق من"السمة"و هي العلامة. أي (السحر هو) علم العلامات التي نصبت على ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف و تركيب أسماء و كلمات.

(من أسرار"بسملة الفاتحة")

فمن الناس من يعطى ذلك كله في"بسم اللّٰه وحده"-فيقوم له ذلك مقام جميع الأسماء كلها، و تنزل (البسملة) من هذا العبد منزلة "كن! "(من الرب) . و هي (أي البسملة) آية من"فاتحة الكتاب"- و من هناك تفعل-لا من"بسملة"سائر السور، و ما عند أكثر الناس من ذلك خبر. ف‍"البسملة"التي تنفعل عنها الكائنات على

  الإطلاق هي"بسملة الفاتحة"، و أما"بسملة"سائر السور فهي لأمور خاصة.

و قد لقينا فاطمة بنت بن مثنى، و كانت من أكابر الصالحين، تتصرف في العالم، و يظهر عنها من خرق العوائد، ب‍"فاتحة الكتاب"خاصة، كل شيء. رأيت ذلك منها. و كانت تتخيل أن ذلك يعرفه كل أحد. و كانت تقول لي: "أتعجب ممن يعتاص عليه شيء و عنده"فاتحة الكتاب"، لأى شيء لا يقرأها فيكون له ما يريد؟ ما هذا إلا حرمان بين! "-خدمتها و انتفعت بها.

(الأولياء"الكافرون"!)

و منهم الكافرون. و هم الساترون مقامهم مثل"الملامتية".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!