الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 305 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1737 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 305 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

-فاختلفا (العارف و غير العارف) في المشهد، و كل قال حقا و أشار إلى معنى، و لم يتواردا على معنى واحد. و لهذا لا يتصور الخلاف الحقيقي في هذا الطريق

(ملك القدس)

فإذا كان"ملك القدس"كل من اتصف بالطهارة الذاتية

  و العرضية، و"القدوس"اسم إلهى منه سرت الطهارة في الطاهرات كلها، - فمن نظر الأشياء كلها بعين ارتباطها بالحقائق الإلهية، كان ملك القدس جميع ما سوى اللّٰه من هذه الحيثية. و من نظر الأشياء من حيث أعيانها، فليس ملك القدس منها إلا من كان طهوره عرضيا. و أما الطهور الذاتي فلا ينبغي أن يكون ملك القدس، إلا أن يكون ملك القدس عين القدس، فحينئذ يصح أن يقال فيه: ملك القدس.

(طهور المطهر)

و طهور كل مطهر بحسب ما تقتضيه ذاته من الطهارة: فطهارة حسية و طهارة معنوية. فملك القدس منه ما هو من عالم المعاني، و منه ما هو من عالم



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!