الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 274 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1560 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 274 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

و لا ترتفع عن الوجود ربوبيته. فالقلب لا يرفع رأسه من سجوده أبدا. لأن قبلته لا ترتفع. -فهذا معنى السجود.

السؤال الثاني و مائة: و ما بدؤه؟

-الجواب:

بدء السجود الذي أسجدك (هو) تنوع الحالات و تغيراتها عليك.

  فنبهك ذلك على النظر في السبب الموجب لذلك، فطلبت فعلمت أنك معلول، و كل معلول فلا قيام له بنفسه فان المريض لا يمرض نفسه. و ما كل ما تقام فيه من تغير الأحوال يرضيك، و إذا لم يرضك فقد أمرضك. فلا بد من ممرض، و من طلب الممرض فقد افتقر. فعلمت أنك فقير، و إذا افتقرت فهو كسر فقار ظهرك، لم يتمكن لك أن ترفع رأسك، فأنت موصوف بالسجود دائما. فهذا بدء السجود. -و إن أراد بقوله: "ما بدؤه؟ "-يعنى ما بدؤه فيك، أي ما هو أول شيء يعطيك السجود من منحه؟ فنقول: القربة، و القربة مؤذنة ببعد متقدم، و كل ذلك يؤدى إلى الحد، و لا حد: فإنه. (-سبحانه-) "البعيد القريب".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!