الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 262 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1492 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 262 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

(إطلاق لفظ"الشيئية"على ذات الحق)

و أما نحن فلا نثبت إطلاق لفظ"الشيئية"على ذات الحق، لأنها ما وردت و لا خوطبنا بها. و الأدب أولى-و الأولى أن يكون هنا"وجهه" مثل إطلاق"الأول"-يريد"المظهر"لا"هويته". و المظهر له مناسبة بينه و بين"الوجه الظاهر فيه"فلذلك صح الاستثناء. قال تعالى: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ -فسماه"شيئا"في حال هلاكه. -فكل شيء موصوف بالهلاك،

  لأن"هالك"خبر المبتدأ الذي هو"كل شيء". أي كل ما ينطلق عليه اسم شيء فهو"هالك"و إن كان مظهرا. فهو في حال كونه مظهرا في شيئية عينه، و هي هالكة: فهو هالك في حال اتصافه بالوجود، كما هو هالك في حال اتصافه بالهلاك الذي هو العدم.

(العدم للممكن ذاتى)

فان العدم للممكن ذاتى، أي من حقيقة ذاته أن يكون معدوما.

و الأشياء إذا اقتضت أمورا لذواتها فمن المحال زوالها: فمن المحال زوال حكم العدم عن هذه العين الممكنة، سواء اتصفت بالوجود أو لم تتصف. فان المتصف بالوجود ما هو عين الممكن و إنما هو الظاهر في عين الممكن، الذي سمى به الممكن مظهرا لوجود الحق. ف‍"كل شيء هالك"، فلهذا نفينا عن



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!