الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 260 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1481 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 260 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

(الفطرة الذكية و الفطرة المطموسة)

فالفطرة الذكية التي لا تقبل النظر في المعقولات (هي) من أكبر الموانع لحصول ما ينبغي أن يحصل من العلم الإلهي. و الفطرة المطموسة هي القابلة التي لا نور لعينها من ذاتها إلا من نور الايمان، فلا تعطى فطرته النظر في الأمور على اختلافها. و مما يعضد ما قلناه حديث"إبار النحل"و حديث "نزوله (-ع-) بأصحابه يوم بدر"، و قوله: "ما أدرى ما يفعل بى و لا بكم، إن اتبع إلا ما يوحى إلى"-أي ما لي علم و لا نظر بغير ما يوحى إلى.

و هذا باب لا يعرفه إلا أهل اللّٰه. -و منزلة الأنبياء فيما يأخذونه من الغيب بطريق الايمان من الملائكة (هي) منزلة المؤمنين مع ما يأخذونه من الأنبياء. فالأنبياء مؤمنون بما يلقى إليهم"الروح"، و"الروح"مؤمن بما يلقى إليه من يلقى إليه.

(حظ المؤمن من"الظاهر و الباطن و الأول و الآخر")

فحظ المؤمن-كان من كان-من"الظاهر": ما ألقى

  إليه، و حظه من"الباطن": ما استتر به، و حظه من"الأول": علم الخواطر الإلهية، و حظه من"الآخر": إلحاق بقية الخواطر بالخواطر الإلهية. و هو تتميم قوله: "و هو بكل شيء عليم".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!