قُلْ: سَمُّوهُمْ! و قال: إِنْ هِيَ إِلاّٰ أَسْمٰاءٌ سَمَّيْتُمُوهٰا . و بهذا بصدق العباد في الأخبار كلها من غير توقف. فلها (أي الصديقية) حكم في
الطرفين (-في الألوهية و في البشرية) . فان في هذا الذي قلناه"آية لقوم يعقلون"ما فيه آية لقوم يتفكرون و لا لقوم يعلمون على الإطلاق، إلا إن أراد ب"يعلمون"يعقلون. -فالصديقية مستندها من الأسماء الإلهية"المؤمن"، و كذلك أثرها في المخلوقات الايمان. و كذلك أسماؤهم"المؤمنون الصديقون" لهم النور لصدقهم، إذ لو لا النور لما عاينوا صدق المخبر و صدق الخبر من خلف حجاب هذا الهيكل. "فطوبى لهم"ثم طوبى"و حسن مآب! ". - انتهى الجزء السادس و الثمانون، يتلوه الجزء السابع و الثمانون: السؤال السادس و الثمانون.
﴿الجزء السابع و الثمانون﴾ ﴿بسم اللّٰه الرحمن الرحيم﴾
السؤال السادس و الثمانون على كم سهم تثبت العبودية؟
-الجواب:
(تثبت العبودية) على تسعة و تسعين سهما على عدد الأسماء الإلهية التي من"أحصاها دخل الجنة"، لكل اسم إلهى عبودية تخصه بها يتعبد له من يتعبد من المخلوقين. و لهذا لا يعلم هذه الأسماء الإلهية إلا ولى ثابت الولاية، فان رسول اللّٰه-ص-ما ثبت عندنا أنه عينها،