الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 227 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1293 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 227 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  لا تدخل تحت الحصر أجزاؤها. و إن أردت باجزاء الصديقية الصفة التي بها تحصل الصديقية للصديق، فهذا سؤال آخر يمكن أن يسأل عنه. فالجواب عن مثل هذا الوجه أن من أجزائها سلامة العقل، و الفكر الصحيح، و الخيال الصحيح، و الايمان بصدق المخبر و إن أحاله العقل الذي ليس بسليم عند أهل هذه الصفة، و القول باستحالات الإمكان في الأعيان الممكنات بالنظر إلى ما تقتضيه ذات الواجب الوجود لذاته، أو إلى سبق العلم منه عند من يقول بذلك. فإذا كان بهذه المثابة حصلت له الصديقية، و يكون هذا المجموع أجزاءها لأنها ليست بزائدة على عين المجموع. -و هذا هو النور الأخضر.

السؤال الخامس و الثمانون: ما الصديقية؟

-الجواب:

نور أخضر بين نورين يحصل بذلك النور شهود عين ما جاء به المخبر من خلف حجاب الغيب بنور الكرم.

(المؤمن هو معطى الأمان و مصدق الصادقين)

و ذلك أن اسم اللّٰه"المؤمن"الذي تسمى اللّٰه لنا به في كتابه من حيث هو نور-أعنى الكتاب-فقال عز من قائل: هُوَ اَللّٰهُ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ، اَلْقُدُّوسُ، اَلسَّلاٰمُ، اَلْمُؤْمِنُ -إلا أن"المؤمن"هنا له وجهان:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!