فان أراد (الحكيم الترمذي) الاسم أو الأسماء التي أوجبت لهم هذه الحظوظ، فالحظوظ على قسمين: حظوظ مكتسبة و حظوظ غير مكتسبة،
و لكل واحد من القسمين اسم يخصه: من حيث ما يوجبها (أي الحظوظ) ، و من حيث ما يتولاها، و من حيث ما تنتجه. -فما كان من الحظوظ المكتسبة، فالأسماء التي توجبها هي الأسماء التي تعطيهم الأعمال التي اكتسبوها بها. و هي مختلفة، كل عمل بحسب اسمه. فكل عامل، إذا كان عارفا، يعلم الاسم الذي يخص تلك الحركة العملية من الأسماء الإلهية. و يطول التفصيل فيها. -و الأسماء التي تتولاهم في حال وجودها لهم، فهي بحسب ما هو ذلك الحظ. فالحظ يطلب بذاته من يتولاه من الأسماء، و الحظوظ مختلفة، و كذلك الأسماء التي توجبها الحظوظ و تنتجها فهي بحسب الحظوظ أيضا: فتختلف الأسماء باختلاف الحظوظ. -و على هذا النسق الكلام في الحظوظ التي هي غير مكتسبة، من التفصيل.
السؤال الثاني و العشرون: و أي شيء علم البداء؟ -
الجواب:
سال (الترمذي) بلفظ في العامة يعطى"البدء"، و في الخاصة يعطى موجب النسخ في مذهب من يراه. فلنتكلم على الأمرين معا ليقع الشرح باللسانين فيعم الجواب.
(البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالى)