-الجواب:
سؤالك هذا يحتمل أربعة أمور: الواحد أن يكون الضمير المرفوع في"منحه"يعود على اللّٰه، الثاني أن يعود على المقام،
الثالث على الاسم الإلهي، الرابع أن يكون الضمير في"أسمائه"يعود على العبد، فيكون الاسم اسم العبد لا اسم اللّٰه. -و كذلك الضمير المنصوب في"منحه"الذي هو المفعول الثاني، هل هو ضمير اسم إلهى أو هل هو المقام؟ فان كان الضمير المرفوع اللّٰه أو المقام، فيكون الممنوح الاسم بلا شك، و إن كان الضمير المرفوع اللّٰه أو الاسم الإلهي أو اسم العبد، فيكون المقام هو الممنوح.
(العبد لا يتصف بالقرب من اللّٰه إلا باسمه)
فليكن الضمير المرفوع اللّٰه، فالممنوح هو الاسم الإلهي الذي يسمى به العبد في تخلقه، أو الاسم العبدانى و هو الأصل في القربة الإلهية، فان العبد لا يتصف بالقرب من اللّٰه إلا باسمه. قال اللّٰه لأبى يزيد: "تقرب
إلى بما ليس لي". -قال: "يا رب! و ما ليس لك؟ "-قال: "الذلة و الافتقار". -و السبب في ذلك أن أصل العبد أن يكون معلولا و لا بد، .