الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 49 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 279 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 49 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

فكان البدء لهذا الأمر بنبي مطلق، و ختم به أيضا.

(من خصائص الدعوة المحمدية)

و لما كانت أحكام محمد-ص-عند اللّٰه.

تخالف أحكام سائر الأنبياء و الرسل: في البعث العام، و تحليل الغنائم، و طهارة الأرض، و اتخاذها مسجدا، و أوتى جوامع الكلم، و نصر بالمعنى و هو الرعب، و أوتى مفاتيح خزائن الأرض، و ختمت به النبوة، - (نقول: لما كانت أحكام محمد عند اللّٰه كذلك) عاد حكم كل نبى بعده حكم ولى، فانزل في الدنيا من مقام اختصاصه. و استحق (-ص-)

  أن يكون لولايته الخاصة ختم يواطئ اسمه اسمه-ص- و يحوز خلقه و ما هو بالمهدى المسمى، المعروف، المنتظر: فان ذلك من سلالته و عترته، و الختم ليس من سلالته الحسية، و لكنه من سلالة أعراقه و أخلاقه-ص-.

(لكل أمة أجل و هو لها ختام)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!