الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 41 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 233 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 41 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  فإنه بين الختم و الافتتاح تكون أسماء إلهية كثيرة هي الناطقة في تلك الأعيان من أهل المجالس و الحديث. فيكون الجواب بحسب ما وقع به حكم الاسم، و لكن ما يجابون إلا باسم و لا بد.

(الحديث المعنوي عن شهود هو في غاية الافهام)

فان كان الحديث معنويا عن شهود، فقد يقع الجواب بالذات معراة من الأسماء. و هو بمنزلة المجاز من الحقيقة. و يجتمع هذا مع الحديث في الافادة و الاستفادة. فمن راعى الاستفادة و الافادة، ألحق هذا المقام باهل المجالس و الحديث. و هو الذي قصده الترمذي لكونه قال: "أهل المجالس و الحديث"و لم يقل: "أهل الحديث خاصة". -و من الناس من لا يراعى سوى الحديث فلا يجعل في هذه الحضرة حكما لحديث معنوى

  حالى. فإنه يقول: "مطلبى الحقائق! "و لكنه-صاحب هذا القول- كأنه غير محقق و ما أوقعه في ذلك إلا تقيد الحديث بالألفاظ. و أما نحن فعلى مذهب الترمذي في ذلك: فانا ذقناه في المجالسة حديثا معنويا في غاية الافهام، معرى عن الاحتمال و الإجمال. بل هو تفصيل محقق في عين واحدة. و هو الذي يعول عليه في هذا الفصل

السؤال الثاني عشر: كيف تكون صفة سيرهم، يعنى إلى هذه المجالس و الحديث ابتداء؟ -قلنا في الجواب:

(تكون صفة سيرهم إلى المجالس و الحديث) بالهمم المجردة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!