الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 39 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 222 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 39 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

  عندهم، و دونه دليل كون، و هو ما يعطى مظهرا ما، و دونه دليل عين، و هو الذي لا يقبل التغيير و هو المعبر عنه بباطن المظهر.

(النجوى دائرة ينعطف آخرها بطلب أولها)

و اعلم أن الامر في النجوى دائرة تنعطف بطلب أولها، فيكون عين الختم هو عين الافتتاح. فينقسم الأمر بين أول و آخر و ظاهر و باطن.

فإذا ابتدأ فهو الظاهر، و إذا انتهى صار الظاهر باطنا، و عاد الباطن ظاهرا فان الحكم له. فيبطن الختم في الافتتاح عند البدء، و يبطن الافتتاح في الختام عند النهاية. -قيل في رسول اللّٰه-ص-:

إنه"خاتم النبيين"-فبطن، بظهور ختمه، كونه"نبيا و آدم بين الماء و الطين". و لما ظهر"كونه نبيا و آدم بين الماء و الطين"، و استفتح به (الحق) مراتب البشر، -كان"كونه خاتم النبيين"باطنا في ذلك الظهور.

(أنتم مظاهر الإلهية و بها تسعدون و تشقون!)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!