الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 33 - من السفر 12 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 187 - من السفر 12 من مخطوطة قونية

الصفحة 33 - من السفر 12
(وفق مخطوطة قونية)

(محادثات الحق في مجالس الفصل)

و أما مجالس الفصل بين العبد و الرب فقد ذكرنا من حديثه طرفا آنفا في السؤال الرابع من هذه السؤالات. -و أما الحضرة السادسة و الخامسة فليس فيهما من هذه المجالس مجلس البتة. و أما مجالس الفصل الثاني بين العبد و الرب فهي ستة مجالس لا سابع لها، في كل حضرة من الست مجلس واحد يفصل به بين العبد و الرب: من حيث ما هو العبد عبد، و من حيث ما هو الرب رب. و مجالس الفصل الأول (تفصل) بين العبد و الرب: من حيث ما هو عبد لهذا الرب، و من حيث ما هو رب لهذا العبد. فهو فصل في عين وصل. و هذه المجالس الأخر فصل في فصل، لا وصل فيها.

فيحصل له ما يشاكل هذا الفن من العلم الإلهي، إذ كنت لا تعلمه إلا من نفسك و لا تعلم نفسك إلا منه. فهو يشبه الدور و لا دور، بل هو علم محقق.

(الاثنا عشر مجلسا التي يراها الترمذي)

و أما الاثنا عشر مجلسا التي يراها الترمذي الحكيم، صاحب هذه السؤالات، و بها تكمل الثمانية و الأربعون من المجالس، فان الأرواح العلوية لا تعلمها، و ليس لها فيها قدم مع اللّٰه، و هي مخصوصة بنا من أجل الدعوى. فإذا تجسدت الأرواح العلوية تبعت الدعوى جسديتها، فربما تدعى، فان ادعت ابتليت! و في قصة آدم و الملائكة تحقيق ما ذكرناه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!