الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 239 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1289 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 239 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

(اللّٰه يؤتى ما شاء من علمه من شاء من عباده)

فالله تعالى يؤتى ما شاء من علمه من شاء من عباده، كما قال:

  يُلْقِي اَلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ . فكل أمر منه إلى خلقه- سبحانه-(هو) من مقامات"القربة": في ملك، و رسول، و نبى، و ولى، و مؤمن، و سعادة بمجرد توحيد. و من يبعث أمة وحده إنما هو من عناية اللّٰه به و منته عليه، فان توفيق اللّٰه للعبد في اكتساب ما قد قضى باكتسابه (هو) منة اللّٰه بذلك على عبده و اختصاص. و كم من ولى قد تعرض لنيل أمر من ذلك-و لم تسبق له عناية من اللّٰه في تحصيله-فحيل بينه و بين حصوله مع التعمل. -فأهل القرآن هم أهل اللّٰه، فلم يجعل لهم صفة سوى عينه-سبحانه! -. و لا مقام أشرف ممن كان عين الحق صفته، على علم منه.

(الأولياء الأحباب: المحبوبون و المحبون)

و منهم-رضى اللّٰه عنهم-"الأحباب"، و لا عدد

  لهم يحصرهم، بل يكثرون و يقلون. قال تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ . فمن كونهم"محبين": ابتلاهم! و من كونهم"محبوبين":



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!