الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 26 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 140 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 26 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

حديث تاسع: في إذن المرأة زوجها في الحج

خرج الدارقطني عن ابن عمر قال: قال رسول اللّٰه-ص- : "في امرأة لها زوج و لها مال و لا يأذن لها في الحج ليس لها أن تنطلق إلا بإذن زوجها". -و في إسناد هذا الحديث رجل مجهول يقال: إنه محمد بن أبى يعقوب الكرماني، رواه عن حسان بن إبراهيم الكرماني.

إن منعها زوجها فهو من"الذين يصدون عن سبيل اللّٰه"، إن كان لها محرم تسافر معه عندنا في هذه المسالة، إذا كانت آفاقية. و أما إن كانت من أهل مكة، فلا تحتاج إلى إذنه، فإنها في محل الحج، كما لا تستأذنه في الصلاة، و لا في صوم رمضان، و لا في الإسلام، و لا في أداء الزكاة.

(قصد"البيت"للحج و قصد النفس إلى معرفة اللّٰه)

لما كان الحج القصد إلى"البيت"عن طريق الوجوب لمن لم يحج، كذلك قصد النفس إلى معرفة اللّٰه ليس لها من ذاتها النظر في ذلك، فإنها مجبولة، في أصل خلقها، على دفع المضار المحسوسة و النفسية، و جلب المنافع كذلك. و هي لا تعرف بان النظر في معرفة اللّٰه مما يقربها من اللّٰه أم لا؟ و هي به، في الحال، متضررة لما يطرأ عليها في شغلها بذلك من ترك الملاذ النفسية. فلا بد ممن يحكم عليها في ذلك، و يأذن لها في النظر: بمنزلة إذن الزوج للمرأة.

(هل تجب معرفة اللّٰه بالشرع أم بالعقل؟)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!