الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 17 - من السفر 11 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 91 - من السفر 11 من مخطوطة قونية

الصفحة 17 - من السفر 11
(وفق مخطوطة قونية)

أي لا يخرج على سيده فيدعى في نعته، و يزاحمه في صفاته. إذ الفسوق الخروج.

(الكون مع اللّٰه في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت)

فمن بقي في حال وجوده مع اللّٰه، كما كان في حال عدمه، فذلك الذي أعطى اللّٰه حقه. و لهذا الداء العضال أحاله (الشارع) على استعمال دواء:

وَ لاٰ يَذْكُرُ اَلْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً -يقول له: كن معى في شيئية وجودك، كما كنت إذ لم تكن موجودا، فأكون أنا على ما أنا عليه، و (تكون) أنت على ما أنت عليه. فمن استعمل منا هذا الدواء، عرف حق اللّٰه، فأعطاه ما يجب له. و من لم يعرف، و لا استعمل هذا الدواء، و خلط،

  كثرت أمراضه و آلامه في عين أفراحه، و أغضب الحق عليه فيما هو فارح مسرور به. ففي بعض أفراحك غضبه. -فتنبه إلى ما في هذا الحديث من الأسرار، على هذا الأسلوب و أمثاله، فان فيه علوما يطول الكتاب بتفصيلها و تعيينها.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!