الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 277 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1447 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 277 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

فانى، في هذا القول، متأس و مقتد برسول اللّٰه-ص-

  لما رأى في المنام"أن جبريل-ع-أتاه بعائشة في سرقة حرير حمراء و قال له: هذه زوجتك"-فلما قصها على أصحابه قال: "إن يكن من عند اللّٰه يمضه"-فجاء بالشرط لسلطان الاحتمال الذي يعطيه مقام النوم و حضرة الخيال. فكان كما رأى، و كما قيل له-فزوجها بعد ذلك. - فاتخذت ذلك في كل مبشرة أراها، و انتفعت بالاتباع فيه. و ما قلت هذا كله إلا امتثالا لأمر اللّٰه في قوله: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ -و أية نعمة أعظم من هذه النعم الإلهية، الموافقة للكتاب و السنة!

(ماء زمزم هو علم خفى في صورة طبيعية عنصرية)

ثم نرجع و نقول: فإذا فرغ (الحاج) من طواف الافاضة، إن كان عليه سعى خرج يسعى على ما قررنا قبل في السعي، عند الكلام عليه، و إلا أتى"زمزم"فتضلع من مائها. و هي بئر. فهو علم خفى في صورة

  طبيعية عنصرية، قد اندرج فيها، تحيا به النفوس، يدل على العبودية المحضة. فان حكم اللّٰه تعالى في الطبيعة أعظم منه في السماوات و الأرض، لأنهما من عالم الطبيعة عندنا، و عن الطبيعة ظهر كل جسم و جسد و جسمانى في عالم الأجسام العلوي و السفلى.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!