الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 268 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1400 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 268 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

ثم نحر (الحاج) أو ذبح قربانه، ينوي بذلك تسريح روح هذا الحيوان من سجن هذا الهيكل الطبيعي المظلم، إلى العالم الأعلى، عالم الانفساح و الخير، فان الحيوانات كلها، عندنا، ذات أرواح و عقول تعقل عن اللّٰه. و لهذا قال فيها تعالى: كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاٰتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ . - فسرحنا أرواح هذه الحيوانات في هذا اليوم، شكرا لله، كما خرجنا نحن فيه من حال التحجير-و هو الإحرام الذي كنا عليه-إلى الإحلال و التصرف في المباحات المقربة إلى اللّٰه بحكم الاختيار. ثم أكلنا منها ليكون جزء منه

  عندنا، لنشاهد ما هو عليه من الذكر المخصوص به ذوقا، و لنجعله كالمساعد لنا فيما لزومه من الحركة في طاعة اللّٰه تعالى، إذ لا بد من الغذاء. فكان أخذ هذا النوع من الغذاء أولى.

(. . . ثم ينزل الحاج إلى"البيت"ذاكرا و مصليا خلف مقام إبراهيم)

ثم نزلنا إلى"البيت"زائرين ربنا-تعالى-ليرانا محلين كما يرانا محرمين، على جهة الشكر له، حيث سرح أعياننا، و أباح لنا التصرف فيما كان حجره علينا، فقبلنا"يمينه"على ذلك، مبايعة و تحية، ثم طفنا به سبعة أشواط، و صلينا خلف"مقام إبراهيم"

(التلبية على اتخاذ"مقام إبراهيم"مصلى)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!