الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 64 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 334 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 64 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

(أفعال الحج أكثرها تعبدات لا تعلل)

و سبب هذا كله، في هذه العبادة، أنهم (أي الحاج و العمار) وفد اللّٰه، دعاهم الحق إلى بيته. و ما دعاهم إليه-سبحانه-بمفارقة الأهل و الوطن و العيش الترف، و حلاهم بحلية الشعث و الغبرة، إلا ابتلاء:

ليريهم من وقف مع عبوديته ممن لم يقف. و لهذا أفعال الحج أكثرها تعبدات لا تعلل، و لا يعرف لها معنى من طريق النظر. لكن تنال، ربما، من طريق الكشف و الاخبار الإلهي الوارد على قلوب الواردين العارفين، من"الوجه الخاص"الذي لكل موجود من ربه. فزينة الحاج تخالف زينة جميع العبادات. فإنهم وفد اللّٰه: الحاج منهم و المعتمر. و أعنى من انفرد بالحج، و من انفرد بالعمرة. فهما وفدان. فالقارن بينهما له خصوص وصف، لأنه جامع لمرتبة الوفدين. لأن وفود اللّٰه ثلاثة، على ما ذكره النسائي عن

  أبى هريرة قال: قال رسول اللّٰه-ص-: "وفد اللّٰه ثلاثة: الغازي، و الحاج، و المعتمر". - انتهى الجزء الثاني و الستون، يتلوه في الجزء الثالث و الستين:

"و اعلم أيضا أن المرأة إنما خالفت الرجل"



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!