الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 45 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 235 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 45 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

الحق بعد معرفته بالأمور المشروعة، فإذا أراد أن يناجيه (العبد) فلا يتمكن له ذلك إلا بان يزوره في"بيته". و هو كل موضع تصح فيه الصلاة. فيميل إليه (العبد) بالصلاة فيناجيه. لأن"الزيارة"(هي) الميل و منه"الزور"و"زار فلان القوم"-إذ مال إليهم.

و كذلك إذا أراد (العبد) أن يزوره (-تعالى-) بخلعته تلبس بالصوم و تجمل به، ليدخل به عليه. و إذا أراد ان يزوره بعبوديته، تلبس

  بالحج. فالزيارة لا بد منها. و العمرة واجبة في أداء الفرائض، سنة في الرغائب، تطوع في النوافل غير المنطوق بها في الشرع. -فأي جانب حكم عليك مما ذكرناه، حكمت على العمرة به: من وجوب، أو سنة، أو تطوع. - فافهم!

[المواقيت]

وصل في فصل: المواقيت المكانية للإحرام

و هي أربعة بالاتفاق، و خمسة باختلاف: ذو الحليفة، و الجحفة و قرن، و يلملم، و ذات عرق و هو المختلف فيه. أعنى"ذات عرق"هل وقته رسول اللّٰه-ص-أو عمر بن الخطاب. و قيل: "العقيق" و جعلوه أحوط. من"ذات عرق"، فكان (ميقاتا) سادسا بخلاف. فأشبه عدد المواقيت أعداد الصلوات.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!