الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 42 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 219 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 42 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

النفس تريد الحج إلى اللّٰه، و هو النظر في معرفة اللّٰه من طريق الشهود. فهل يدخل المريد إلى ذلك بنفسه، أو لا يدخل إلى ذلك إلا بمرشد؟ و المرشد (هو) أحد شخصين: إما عقل وافر، و هو بمنزلة الزوج للمرأة، و إما علم بالشرع، و هو ذو المحرم. -فالجواب: لا يخلو هذا الطالب أن يكون مرادا مجذوبا، أو لا يكون. فان كان مجذوبا، فالعناية الإلهية تصحبه،

  فلا يحتاج إلى مرشد من جنسه. و هو نادر. و إن لم يكن مجذوبا، فإنه لا بد من الدخول على يد موقف: إما عقل، أو شرع.

فان كان (المريد) طالبا"المعرفة الأولى"، فلا بد من العقل بالوجوب الشرعي، و إن طلب (المريد) "المعرفة الثانية"فلا بد من الشرع يأخذ بيده في ذلك. فبالمعرفة الأولى يثبت الشرع عنده و بالمعرفة الثانية يثبت الحق عنده، و يزيل عنه من أحكام"المعرفة الأولى"العقلية نصفها، و يثبت له نصفها. فالعقل مع الشرع في هذه المسالة.

(مثل الذي أعطى المعرفة الأولى و الذي أعطى المعرفة الثانية)

كملك ولى في ملكه نائبا، و أيده و قواه. و احتجب الملك عن رعاياه. و تحكم النائب و استفحل. فلما قوى و استحكم و انصبت إليه قلوب الرعايا و أحبته، و ملكها بإحسانه، تقوى على الملك و عزله و خلعه على غير



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!