الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 41 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 214 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 41 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

الأسماء الإلهية على قسمين في الحكم في العالم. من الأسماء من يتمادى حكمه ما شاء اللّٰه و يطول. فإذا نسبته من أوله إلى آخره، قلت بالتوسع و التراخي، كالواجب الموسع بالزمان. فكل واجب توقعه في الزمان الموسع فهو زمانه. سواء أوقعته في أول الزمان، أو في آخره، أو فيما بينهما:

فان الكل زمانه، و أديت واجبا. فاستصحاب حكم الاسم الإلهي على

  المحكوم عليه (هو) موسع، كالعلم في استصحابه للمعلومات و كالمشيئة. - و هكذا المكلف: إن شاء فعل في أول، و إن شاء فعل في آخر. و لا يقال هنا و إن شاء لم يفعل، لأن حقيقة"فعل"أثر، و حقيقة"لم يفعل"استصحاب الأصل، فلا أثر. فلم يكن للمشيئة هنا حكم عيانى و من الأسماء من لا يتمادى حكمه: كالموجد. فهو بمنزلة من هو على الفور. فإذا وقع لم يسبق له حكم فيه. فإنه-تعالى-إذا"أراد شيئا أن يقول له: كن! "على الفور من غير تراخ. فان الموجد ناظر إلى تعلق الإرادة بالكون، فإذا رأى حكمها قد تعلق بالتعيين، أوجد على الفور. مثل الاستطاعة: إذا حصلت تعين الحج

وصل في فصل: وجوب الحج على المرأة و هل من شرط وجوبه أن يسافر معها زوج أو ذو محرم أم لا؟

فقيل: ليس من شرط الوجوب ذلك. و قيل: من شرطه وجود المحرم و مطاوعته.

(النظر في معرفة اللّٰه من طريق الشهود)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!