الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 6 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 31 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 6 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

و ذاك أن العلماء بالله إذا قالوا: "سبحان اللّٰه! "أو"الحمد لله! "أو"لا إله إلا اللّٰه! "-إنما يقولونها بجمعيتهم للحضرتين و الصورتين.

فيذكرونه (-سبحانه! -) بكل جزء ذاكر لله في العالم، و بذكر أسمائه إياه. ثم إنهم ما يقصدون من هذه الكلمات إلا ما نزل منها في القرآن، لا الذكر الذي يذكرونه. فهم، في هذا الثناء، نواب عن الحق: يثنون عليه بكلامه الذي أنزله عليهم. و هم"أهل اللّٰه"بنص رسول اللّٰه-ص -. فإنهم"أهل القرآن". و"أهل القرآن هم أهل اللّٰه و خاصته".

فهم نائبون عنه في الثناء عليه. فلم يشب ثناءهم استنباط نفسى، و لا اختيار كونى، و لا أحدثوا ثناء من عندهم. فما سمع (اللّٰه تعالى) من ثنائهم إلا كلامه الذي أثنى به على نفسه. فهو ثناء إلهى، قدوس، طاهر، نزيه عن الشوب

  الكونى. قال تعالى لنبيه-ص-: فَأَجِرْهُ حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اَللّٰهِ -فأضاف الكلام إليه، لا إلى نبيه-ص-.

(قلب ولى اللّٰه بيت كريم و حرم عظيم)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!