الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 53 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 285 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 53 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

  "رمضان". -فتقوى بهذا حديث أبى معشر، مع قول العلماء فيه: إنه يكتب حديثه مع ضعفه. فزاد قوة في هذا الحديث بما أيده القرآن من ذلك.

فما فرض اللّٰه الصوم، الذي لا مثل له، ابتداء إلا في شهر سماه -سبحانه! -باسم من أسمائه. فلا مثل له في الشهور، لأنه ليس في أسماء شهور السنة من له اسم تسمى اللّٰه به إلا"رمضان". فجاء (الشرع) باسم خاص، اختص به (شهر) معين. و ليس كذلك في إضافة"رجب"، يقول النبي-ص! -فيه: "إنه شهر اللّٰه المحرم".

فالكل شهور اللّٰه، و ما نعته هنا إلا بالمحرم، و هو أحد الشهور الحرم.

("رمضان"فيه أنزل القرآن)

ثم إن اللّٰه تعالى أنزل القرآن في هذا الشهر، في أفضل ليلة تسمى"ليلة القدر". فأنزله: "فيه هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان"-من كونه"رمضان". -و أما من كونه"ليلة القدر"فأنزله"كتابا مبينا"-أي بينا أنه كتاب. و بين كون الشيء

  كتابا و (كونه) قرآنا و فرقانا، مراتب متميزة يعلمها العالمون بالله. - فنهى رسول اللّٰه-ص! -أن يقال: "رمضان"لقوله:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!