وصل: الاعتبار. -اعتبار التجويز: "و قدموا لأنفسكم" "و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند اللّٰه"و"سارعوا إلى مغفرة من ربكم"و"أولئك يسارعون في الخيرات و هم لها سابقون". -و قوله -ص! -فيمن أتى بالشهادة قبل أن يسألها، فعظم ما فيها من الأجر على أجر من أتى بالشهادة بعد أن طولب بادلها.
(اعتبار من منع تقديم الزكاة قبل الحول)
و أما اعتبار المنع فان الحكم للوقت، فلا ينبغي أن يفعل فيه
ما لا يقتضيه. و هنا دقائق من العلوم، من علوم الأسماء الإلهية. و هل يحكم "اسم"في وقت سلطنة"اسم"آخر، مع بقاء حكم صاحب الوقت؟ و هل يشتركان في الوقت الواحد، فيكون الحكم لكل واحد من الأسماء (هو) حكم في وقته؟ و هل حكم الوقت هو الحاكم على الاسم بان جعله بحكم الاستعداد المحكوم فيه الذي أعطاه الوقت، فما وقع حكم إلا في وقته؟ . -إلى مثل هذا فأعلمه! و يكفى هذا القدر من اعتبار"باب الزكاة"-و الحمد لله! -.
انتهى الجزء الرابع و الخمسون، يتلوه الجزء الخامس و الخمسون.