الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 26 - من السفر 9 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 139 - من السفر 9 من مخطوطة قونية

الصفحة 26 - من السفر 9
(وفق مخطوطة قونية)

(اعتبار من أفرد نسل الغنم بالحكم)

وصل: الاعتبار في ذلك. -" أَلْحَقْنٰا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ مٰا أَلَتْنٰاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ "-و هذا في" اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمٰانٍ ". -فهذه"الذرية"بمنزلة نوافل الخيرات، و"الأمهات"(هي) مثل فرائض الخيرات. و كما يتقرب بالفرائض، كذلك يتقرب بالنوافل.

و قد وردت الأخبار بما تنتجه نوافل الخيرات من القرب الإلهي. فجعل (الشارع) لها حكما في نفسها. -فهذا اعتبار من أفرد نسل الغنم بالحكم.

(اعتبار من الحق نسل الغنم بالأمهات في الحكم)

و من ألحقها (أي نسل الغنم) بالأمهات (في الحكم) -كما ذكرنا في المذهبين-فاعتباره أن نوافل الخيرات فرائض، فكان حكمها حكم الفرائض، فلهذا ضمت إليها. فان صلاة التطوع-و هي النافلة التي لا تجب على الإنسان، و لا يعصى بتركها-إذا شرع فيها في صلاة نافلة أو صيام أو حج، فإنه يلزمه ما فيها من الفرائض. فالركوع و السجود و القيام، في صلاة النافلة، فريضة واجبة عليه، لا تصح أن تكون صلاة إلا بهذه الأركان.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!