الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 18 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 109 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 18 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

فعلم ما كان، قبل، قد جهله بتركيبه. فصحبته الخشية لعلمه.

فأول ما يدعى به للميت في الصلاة عليه، و يثنى على اللّٰه به في الصلاة عليه، -القرآن. فان الميت في مقام الخشية، من جهة روحه و من جهة جسمه. فإذا عرف العارف فلا يتكلم و لا ينطق إلا بالقرآن.

فان الإنسان ينبغي له أن يكون في جميع أحواله كالمصلى على الجنازة.

فلا يزال يشهد ذاته جنازة بين يدي ربه. و هو يصلى، على الدوام، في جميع الحالات، على نفسه، بكلام ربه دائبا.

فالمصلى داع أبدا. و المصلى عليه ميت أو نائم أبدا. فمن نام بنفسه فهو ميت. و من مات بربه فهو نائم نومة العروس، و الحق ينوب عنه! و لنا في هذا المعنى:

يا نائما كم ذا الرقاد و أنت تدعى فانتبه



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!