الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 311 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1813 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 311 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

(ليس للمريد أن يقدح في شيخه)

الاعتبار: -المريد يخرج عن حكم شيخه بالكلية. فليس له أن يقدح في شيخه، و لو قدح لم يقبل منه، فإنه في حال تهمة لارتداده. و هو ناقص. فكيف يطهر الكامل، و هو في حال نقصه؟ (تخلف المريد عن شيخه لزلة وقع فيها) فان كان تخلف المريد عن شيخه حياء منه، لزلة وقع فيها أو فترة حصلت له: فهو مثل الطلاق الرجعي. فان حكم الحرمة،

  في نفس المريد، للشيخ ما زالت، و إن تخلف عنه، أو هجره الشيخ تأديبا له.

(في وقت الزلة يحتاج المريد إلى شيخه)

لقى بعض الشيوخ تلميذا له، كان قد زل. فاستحيا أن يجتمع بالشيخ، فتركه. فلما لقيه استحيا، و أخذ التلميذ طريقا غير طريق الشيخ. فلحقه الشيخ و مسكه-و قال له: "يا ولدى! لا تصحب من يريد أن يراك معصوما. في مثل هذا الوقت يحتاج إلى الشيخ. "فأزال ما كان أصابه من الخجل، و رجع إلى خدمته. -فإذا كان المريد بمنزلة صاحبة الطلاق الرجعي، فما خرجت عن حكمه. فكان اعتباره كما ذكرناه فيما تقدم، في الموضع الذي يغسل فيه الناقص الكامل.

وصل في فصل حكم الغاسل



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!