الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 299 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1743 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 299 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

كما أن الكامل لو كشف له عما نقصه، لتعمل في تحصيله. و كذلك حكم من نقص عن درجة الكمال في الطريق.

(المريد يغسل المريد)

فينبغي للمريد أن يغسل المريد، إذا طرأ منه ما يوجب غسله و ينبغي للآخر أن يقبل منه. فإنهم (أي أهل الطريق) أهل إنصاف. مطلبهم

  واحد، و هو الحق. فانا مأمورون بذلك. فان ذلك موت في حقه. و اللّٰه يقول في هؤلاء: وَ تَوٰاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوٰاصَوْا بِالصَّبْرِ -. و أمرنا بالتعاون"على البر و التقوى"، و نهانا عن التعاون"على الإثم و العدوان".

(صاحب الشهوة و صاحب الشبهة)

فان صاحب الشهوة الغالبة عليه في الطبع، و صاحب الشبهة الغالبة عليه في العقل (هما) محجوبان عن حكمهما فيهما. لأن صاحب الشبهة يتخيل أنها دليل في نفس الأمر، و صاحب الشهوة يتخيل أنها في اللّٰه في نفس الأمر. -فيتعين على العالم بهذا (العلم، علم الشبهات،) و إن كان ليس محله الكمال، (أن يطهر صاحب الشبهة، كما يتعين على العالم بالشهوات أن يطهر صاحب الشهوة) . و يكونان، هذان، أكمل منه، أو لهما الكمال إلا أنه (أي صاحب الشبهة) يعلم تلك المسالة، فيجب عليه (أي على العالم بالشبهات) أن يطهره من تلك الشبهة، لاتصاف صاحبها بالموت فيها، لأنه لا علم له (بالموت) بها. -و كذلك صاحب الشهوة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!