الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 16 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 93 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 16 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

و في كل شيء له آيةتدل على أنه واحد

و آية كل شيء، عنده، "أحديته". إذ كان كل موجود لا بد أن يمتاز عن غيره باحدية تخصه، لا تكون لغيره. و تلك الأحدية هي، على الحقيقة، حقيقة"إنيته"و"هويته". فيعلم من ذلك أن ربه على خصوص وصف في"هويته"لا يمكن أن يكون ذلك لسواه.

(الاستدلال بالشفع على الأحدية)

و أما من قال: اثنان، فهو الذي يعرف توحيده من النظر في شفعيته. فيرى كل ما سوى الحق لا يصح له الانفراد بنفسه، و أنه

  مفتقر إلى غيره. فهو مركب من عينه و من اتصافه بالوجود المستفاد، الذي لم يكن له من حيث عينه.

(الاستدلال بالفرد على الأحدية)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!