الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 14 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 81 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 14 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

  لتلك الحالة، أو عينه بتلك العبارة. و متى لم ينظر الناظر في هذه الأمور، بهذه العين، فقد غاب عن الصواب المطلوب.

و لما كانت"الجمعة"لا تصح إلا بالجماعة، علمنا أن "الأذان"، الذي هو الأعلام بالإعلان للإتيان و السعي إلى هذا التجلي الخاص، -لا بد أن يعطى ما لا يعطى ("الأذان") المنفرد. و قد بينا ذلك.

و ما بقي إلا اختلاف مقامات الناظرين في ذلك: بين مؤذن واحد، و اثنين، و ثلاثة. و لا توقيت، عندنا، في ذلك. إلا أنه لا بد من"أذان"، و الواحد أدناه، فان زاد جاز. و لكن واحد بعد واحد.

فاما"الأذان"الواحد، فيراه من يرى صلاة الجمعة من حيث ما هي صلاة فقط. و من يرى الاثنين، فيرى كونها صلاة في جماعة، فلا تجزى للمنفرد. و من رأى الثالثة في الأذان لها، فلكونها صلاة في جماعة، ليوم خاص، و حالة مخصوصة لا تكون في سائر الأيام. بخلاف الصلوات المفروضة في كل يوم. فمن اعتبر هذه الأحوال الثلاثة، قال بثلاثة مؤذنين. فيقول (المؤذن) الأول": "حى على الصلاة! "

  و يقول الثاني: "حى على الصلاة! "في الجماعة. و يقول الثالث"حى على الصلاة! "في الجماعة في هذا اليوم. فاعلم كل مؤذن بحالة لم يعلم بها الآخر. و اعتبر العلماء ذلك. و لو انفرد (مؤذن) واحد جاز.

وصل في فصول الشروط المختصة بيوم الجمعة في الوجوب و الصحة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!