الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 272 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1505 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 272 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

و سبب اختلافهم أن كل صاحب كشف أخبر عما رأى في كشفه، في ذلك الوقت. و المكاشف قد يطلع، وقتا، على الأمر من جميع جهاته، و قد يطلع على بعض وجوهه، و يستر اللّٰه عنه ما شاء من وجوه ذلك الأمر.

فيحكم المكاشف على الكل: فيكون صحيح الكشف، مخطئا في تعميم

  الحكم. -ثم يرى أنه، من حيث روحه، من جملة الأرواح الملكية. فيقول:

(إنى) و إن خرجت عن طبيعتى، فلم أخرج عن ملكيتى، لما في من"عالم الأمر". فيطلب النفوذ و الخروج، أيضا، عن روحه، كما خرج عن طبيعته. - فيخرج ب‍"سره الرباني". فتقوم له الأسماء الإلهية، فيؤم بها نحو خالقه، و هو يقدمها. فكل اسم (إلهى) له حقيقة، و هذا العبد مجموع تلك الحقائق كلها. فتصح له الامامة في ذلك الموطن، مع خروجه عن طبيعته و روحه. و ما من موطن يخرج عنه (العبد) إلا و يلحقه فيه ذم من طائفة.

لأن تلك الطائفة ترى في هذا العبد أنه متعبد بمجموعه-و هو الصحيح- فتسميه فاسقا. و لكن يعذر. فان السلوك يعطى التحليل، حتى ينتهى.

فإذا انتهى (السلوك) يتركب طورا بعد طور-كما يتحلل-حتى يكمل:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!