الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 52 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 287 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 52 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

  النظار من أهل السنة-، فهم بمنزلة من يرى"التغليس". و من غلب على فهمه مما ورد في الشرع من"الرؤية"أن ذلك بالبصر، و أنه لا يقدح في الجناب الإلهي، و أن الجهة لا تقيد البصر و إنما تقيد الجارحة، -فهو بمنزلة من يرى"الاسفار بصلاة الصبح"بحيث أن يبقى لطلوع الشمس قدر ركعة، أو يسلم مع ظهور حاجب الشمس.

و العجب من هذا: أن الذي ذهب إلى أن"الرؤية"الواردة في الشرع، محمولة على"العلم"لا على"البصر"، يرى"الاسفار بالصبح"، و أن الأكثر من الذين يرون أن"الرؤية"الواردة في الشرع، يوم القيامة، محمولة على"البصر"لا على"العلم"، يرون"التغليس بالصبح".

فهذا أحسن وجه، في اعتبار هذا الوقت، و أعمه و أعلاه. و له اعتبارات غير هذا. و لكن يجمعها كلها ما ذكرناه، و لا تجمع تلك الاعتبارات كلها، التي تركناها، حقيقة هذا الاعتبار الذي ذكرناه. فلهذا اقتصرنا عليه- وَ اَللّٰهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ . -انتهى الجزء الخامس و الثلاثون، يتلوه في الجزء السادس و الثلاثين.

  ﴿الجزء السادس و الثلاثون﴾ بسم اللّٰه الرحمن الرحيم (تابع الباب التاسع و الستين)

فصل بل وصل في أوقات الضرورة و العذر



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!