الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 250 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1449 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 250 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

  المتعلم، إذا كان حديث عهد بصفة الدعوة الكاذبة، لرعونة نفسه، فله أن يلقى إليه من العلم المتعلق بالتكوين، ما يؤديه إلى استعمال غسل واحد فرد بنيتين. فيكون له الأجر مرتين. و إن لم يتب من تلك الدعوى، إلا أنه غير قائل بها في الحال، فهو طاهر المحل بالغفلة في ذلك الوقت: فان خطر له خاطر الرجوع عن تلك الدعوة. فهو بمنزلة المرأة تغسل فرجها بعد رؤية الطهر، و إن لم تغتسل. فان تاب من الدعوى، بالعمل بذلك الخاطر، كان كالاغتسال للمرأة بعد الطهر.

باب من أتى امرأته و هي حائض هل يكفر؟

﴿(من أعطى الحكمة غير أهلها ظلمها) ﴾ فمن قائل: لا كفارة عليه، و به أقول: و من قائل عليه الكفارة. - وصل: اعتباره في الباطن. -العالم يعطى الحكمة غير أهلها، فلا شك أنه قد ظلمها. فمن رأى أن لهذا الفعل كفارة، فكفارته أن ينظر من فيه أهلية لعلم من العلوم النافعة عند اللّٰه الدينية-و هو متعطش لذلك-فيبادر، من نفسه إلى تعليمه، و تبريد غلة عطشه فيضع الحكمة في محلها و عند أهلها. فيكون ذلك كفارة لما فرط في الأول. و من لم ير لذلك كفارة قال:

يتوب و يستغفر اللّٰه، و ليس عليه طلب تعليم غيره على جهة الكفارة.

باب حكم طهارة المستحاضة



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!