الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 312 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1893 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 312 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

(الموطن) الثاني و هو"العرض". -اعلم أنه قد ورد في"الخبر": "أن رسول اللّٰه-ص-سئل عن قوله- تعالى-: فَسَوْفَ يُحٰاسَبُ حِسٰاباً يَسِيراً -فقال: "ذلك العرض.

يا عائشة! من نوقش الحساب عذب". -و هو مثل عرض الجيش، أعنى عرض الأعمال: لأنها رنك أهل الموقف، و اللّٰه (هو) الملك: فيعرف المجرمون بسيماهم، كما يعرف الأجناد، هنا، بزيهم.

(الموطن الأول: أخذ الكتب)

(الموطن) الأول: الكتب. -قال تعالى:

  اِقْرَأْ كِتٰابَكَ كَفىٰ بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً و قال: فَأَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ -و هو المؤمن السعيد: وَ أَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِشِمٰالِهِ -و هو المنافق، فان الكافر لا كتاب له، فالمنافق سلب عنه "الايمان"، و ما أخذ منه"الإسلام". فقيل في المنافق: إِنَّهُ كٰانَ لاٰ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ اَلْعَظِيمِ . فيدخل فيه المعطل، و المشرك، و المتكبر على اللّٰه.

و لم يتعرض للإسلام، فان المنافق ينقاد ظاهرا ليحفظ ماله و أهله و دمه، و يكون في باطنه واحدا من هؤلاء الثلاثة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!