و في كتاب"التنزلات الموصلية"ذكرنا حديث هؤلاء الولاة و النواب و الحجاب: و ما ولاهم اللّٰه عليه من التأثير في العالم العنصري
الروحاني، من ذلك ما تعرضنا لما تعطيه من الطبيعة و الأمور البدنية و تكلمنا فيها على كل ما ذكرناه مفصلا، في باب"يوم الأحد". و هو باب الامام.
و بينا ما بيد كل نائب من السبعة النقباء، في"باب يوم الأحد"و سائر الأيام، إلى"يوم السبت". و بينا مقامات أرواح الأنبياء-ع! - في ذلك. و جعلنا هذه الألقاب الروحانية لأرواح الأنبياء-ع-.
و بينا مراتبهم في"الروية و الحجاب"، يوم القيامة، و ما يتكلمون به في أتباعهم من أهل السعادة و الشقاء، و ذلك منه في باب "يوم الإثنين"، بلسان آدم، و"ترجمة القمر". -و جاء بديعا في شانه. و اللّٰه المؤيد و الموفق. لا رب غيره!
الباب الحادي و الستون في معرفة جهنم و أعظم المخلوقات فيها عذابا و معرفة بعض العالم العلوي
إن السماء تعود رتقا مثل ما كانت و أنجمها يزول ضياؤه