الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 232 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1407 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 232 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

و لما دارت الأفلاك، و مخضت الأركان بما حملته، مما ألقت فيها، في هذا"النكاح المعنوي"، و ظهرت المولدات

  من كل ركن بحسب ما تقتضيه حقيقة ذلك الركن، -فظهرت أمم العالم، و ظهرت الحركة المنكوسة و الحركة الأفقية. فلما انتهى الحكم إلى "السنبلة"ظهرت النشاة الانسانية، بتقدير العزيز العليم. فأنشأ اللّٰه- عز و جل! -"الإنسان"، من حيث جسمه، خلقا سويا، و أعطاه الحركة المستقيمة. و جعل اللّٰه لها (-لدورة السنبلة-العذراء) ، من الولاية في العالم العنصري، سبعة آلاف سنة.

(زمان القيامة-دولة الفضل و العدل-في دورة الميزان)

و ينتقل الحكم (بعد دورة السنبلة) إلى"الميزان". و هو زمان القيامة. و فيه يضع اللّٰه الموازين القسط ليوم القيامة، فلا تظلم نفس شيئا. -و لما لم يكن الحكم له، بما أودع اللّٰه فيه من العدل، في الدنيا، -شرع (اللّٰه) الموازين، فلم يعمل بها إلا القليل من الناس، و هم النبيون خاصة، و من كان محفوظا من الأولياء. -و لما كانت القيامة محل سلطان"الميزان"لم تظلم نفس شيئا. قال اللّٰه تعالى:

  وَ نَضَعُ اَلْمَوٰازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ فَلاٰ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كٰانَ مِثْقٰالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ -يعنى من العمل- أَتَيْنٰا بِهٰا وَ كَفىٰ بِنٰا حٰاسِبِينَ .

(رمزية العدد:   و العدد:  )



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!