البحث في كتاب الفتوحات المكية
«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق]
هي معرفة أسماء الله تعالى ومعرفة التجليات ومعرفة خطاب الحق عباده بلسان الشرع ومعرفة كمال الوجود ونقصه و
[سر المنازل وتجليات الحق في الصور]
قال أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فنفس سماع ذلك الشيء خطاب الحق تكون ذلك الشيء فهو بمنزلة سريان الواحد في م
[الغيبة عن رؤية وجه الحق في الأشياء، عين المرض]
م وتشنيعهم في ذلك بالكفر عليه وذلك لجهلهم بمواقع خطاب الحق واقتدوا في ذلك بسنن الهدى فإن الله كان قادرا
[اعتبار الأسرار في الصدقة]
الهما من العامة من الرياء وطلب الإخلاص فإنما ذلك خطاب الحق بلسان العموم ليعم بذلك ما هو لسان من لا يرى لا
[رجال الماء]
ي الأنبياء والرسل لا ينال بالاكتساب ولا بالتعمل فخطاب الحق قد ينال بالتعمل والذي يخاطب به إن كان شرعا يب
[للتجلى مقدمات كطلوع الفجر لطلوع الشمس]
يما إن تقدم التجلي خطاب إلهي فصاحبه أشد وقارا لأن خطاب الحق بوساطة الروح يورث هيبة ولا سيما إن كان قولا ث
[كل من استند إلى الله عظم في القلوب]
ت الفهوانية[الفهوانية]فإن قلت وما الفهوانية قلنا خطاب الحق كافحة في عالم المثال وهوقوله صلى الله عليه وس
[السمر]
ن أحوال أهل المسامرة[السمر]فإن قلت وما السمر قلنا خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نَزَلَ به ا
[الناس يطلبون أن يصدق الخبر الخبر]
قا لحسن ظنه بربه فعرض له من أجل المحل الذي ظهر فيه خطاب الحق وأورثه ظهور السوآت من أجل المحل وأورثه الأكل
[القسم الأول]
الثاني العلم بتجلى الحق في الأشياء الثالث العلم بخطاب الحق عباده المكلفين بالسنة الشرائع الرابع علم الك
الفتوحات المكية
ه مقام المعرفةالنوع الثالث من المعرفة وهو العلم بخطاب الحق عباده بالسنة الشرائعاعلم وفقك الله أن ما عد
«الباب الثاني والعشرون ومائتان في معرفة الجمع وأسراره»
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ لخطاب الحق وهُوَ شَهِيدٌ«الباب الثاني والعشرون ومائتان
الفتوحات المكية
فإنه محال على الجناب الإلهي فإن نظر العالم إلى أن خطاب الحق لعباده إنما يكون بحسب ما تواطئوا عليه وهذا خط
[علم الإجمال وعلم التفصيل]
ن فضل الله على عباده ورحمته بهم وما كل إنسان يعلم خطاب الحق عباده وما أراده منهم وأما الحديث المروي عن رس
الفتوحات المكية
لا بما كلفهم فإذا عملوا ابتلى أعمالهم هل عملوها لخطاب الحق أو عملوها لغير ذلك وهو قوله عز وجل أيضا يَوْم
«وصل»
في الأزل كما إن لنا تعلقا سمعيا ثبوتيا لا وجوديا بخطاب الحق إذا خاطبنا وأن لها قوة الامتثال كذلك لها جميع
الفتوحات المكية
اختلاف الطرق فيه لمن كان له عقل سليم وألقى السمع لخطاب الحق وهو شهيد لمواقع الخطاب الإلهي على الشهود وال
الفتوحات المكية
أحواله وتصرفاته وما أهله الله له ويعلم أن ذلك كله خطاب الحق بالسنة الأحوال فيفتح عين الفهم وسمعه لذلك ال
الفتوحات المكية
لق بالله لا يدرك بقياس وإنما يدرك بالبقاء السمع لخطاب الحق إما بنفسه وإما بلسان المترجم عنه وهو الرسول م
[إن الله ينكر بالرؤية ولا ينكر بالعلم]
ن النعت عين *** فأين الواحد المنعوت منهوقد جاء الخطاب الحق فينا *** أخذناه عن الإرسال منهبأن الله ليس له
«حضرة البصر»
هو هجر ومنه ما هو حسن وإذا كان هو السامع فينظر في خطاب الحق إياه أما في الخطاب العام وهو كل كلام يدركه سم
[إدراك الغرر من النظر]
صْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ به خُبْراً أي لم تذق خطاب الحق بلساني ولا رأيته في كياني[إدراك الغرر من ال
[ما يعطي البقاء في دار السعادة والشقاء]
فما نزل القرآن إلا للبيان وقال كن أنت المخاطب في خطاب الحق بسمعك لا بسمع الحق فإنه لا يأمر نفسه ولا ينها
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[نور النبوة] [الإل] [المشاهدة] [حقيقة الملَك] [طوالع التوحيد] [منازل الشهداء] [منزل التلاوة الأولى] [الغين] [خزانة الحفظ] [مجاورة الحق] [مقام الفراسة] [الألوهة] [علم الوحدة في عين الجمع] [نور الفراسة] [الحضرة الخيالية] [الرفعة الإلهية] [الصلصلة الروحانية] [عندية الهو] [الإنسان الصغير] [النفس الملهمة] [الع زم] [لقاء الحق] [الولاية] [منزل لام ألف] [علم ما يفعله الحق] [شـيئية الإحصاء] [مقام العبودية] [أحدية المشيئة] [علم ظهور الحق وسريانه في كل شيء] [منزل ثناء تسوية الطينة الآدمية] [قيام الحق بعباده] [حقيقة الكلام] [يدي الحقيقة] [الموجودات] [البيت العتيق] [حضرة الوجوب الذاتي] [رجال الرموز] [معية الحق] [حضرة الصمدية] [الخير العلمي] [النار الباطنة] [علم الذهاب] [بسط الحق] [القرب] [مقام الخ وف] [الكشف الدائم] [التولية الإلهية] [الميزان] [الوجه الخاص] [المحبوب] [عالم الاسـتحالة] [الولاية الملكية] [هدى] [الحد الفاصل] [الحضرة العاصمية] [أهل الشهود والكشف] [أجزاء النبوة] [حقائق أسماء التشبيه] [المعرفة العظمى] [حضرة الرفعة]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


