Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

ئة) في معرفة منزل الرؤية والرؤية والقوة عليها والترقي والتداني والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية (

«ذكر بعض مراتب الحروف»

فنسأله سبحانه أن يجعلنا وإياكم من أهل التداني والترقي ثم أرجع وأقول إن فصول حروف المعجم تزيد على أكثر من

[رمزية الباء]

مقام الإسلام فإن زالت الباء يوما ما لسبب طارئ وهو ترقي الميم إلى مقام الايمان فتح في عالم الجبروت بسبح وأ

[علوم التجلي: نقصه وزيادتها]

عطي لذاته مرتبة خاصة لكل من رقى فيه وكانت العلماء ترقي في سلم الأنبياء فتنال النبوة برقيها فيه والأمر لي

[الشرك والتوحيد]

وما قام به من الذلة والحياء والانكسار فيها عين الترقي إلى أعلى مما كان فيه لأن علوه بالمعرفة والحال وقد

[البساط وعدم الانبساط والعبادة والعبودية]

ونظره إليها في كتابه وذهل عن إن ذلك الندم يعطيه الترقي عند الله فإنه ما بشره بقبول التوبة فهو متحقق وقوع

[تروحن الأجساد وتجسد الأرواح‏]

حوق بأسفل‏بحكم التداني والتدلي هما وعن *** وجود الترقي والتلقي بمعزل‏فإن قلت فيهم إنهم خير عصبة *** صدقت ف

[الرؤية البصرية للأشياء المرئية]

أعطاها على قدر تعطشها من المقام الذي بعثها على الترقي إلى هذه المراتب وينزلون معه إلى السماء الدنيا وعل

[علم الباري بالأشياء ليس زائدا على ذاته‏]

ة لمن هو فيها على غيره ثم عللت فقالت إن لبني آدم الترقي مع الأنفاس وليس للملائكة هذا فإنها خلقت في مقامها

[القيام في الخطبة نيابة عن الحق وعد ووعيدا]

الاعتبار في ذلك)اعتبار درجات المنبر المقامات والترقي فيها الترقي في مقامات السلوك إلى الله تعالى حتى يك

[أقوال العلماء في الزمان الذي يجوز للمسافر أن يقصر]

لعارف نفسه المكمل الإلهي وإن كان في كل نفس يطلب الترقي فيمسكه الله فيه فلا يعطيه حكمه ما مشى به في أنفاسه

[الأحوال مواهب والمقامات مكاسب‏]

هذا كانت الأحوال مواهب ولو كانت مكاسب لوقع بها الترقي فشرف الحال في الآخرة لا في الدنيا وشرف العلم والمق

[الكعبة تسأل الطواف وزمزم يسأل التضلع من مائه‏]

سل والأكابر بذاتها وتقبيل حجرها فإني على بينة من ترقي العالم علوه وسفله مع الأنفاس لاستحالة ثبوت الأعيا

[الساعي بين الصف والمروة هو من الله إلى الله مع الله بالله‏]

ي هذا الموضع جمع الثلاثة الأحوال وهو الانحدار والترقي والاستواء وما ثم رابع فحاز درجة الكمال في هذه العب

[الظلمة والنور]

لت وما التلقي قلنا أخذك ما يرد من الحق عليك عند الترقي‏[الترقي‏]فإن قلت وما الترقي قلنا التنقل في الأحو

[الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم‏]

دنيا لتزيد بذلك طاعة وأفعالا مقربة ومعرفة إلهية وترقيا دائما مع الأنفاس فشق عليها مفارقة الحياة الدنيا

[درجات التوكل عند العارفين‏]

به تناوله ليزيل ألم الجوع فلا فرق بينه وبين من يسترقي ويتطبب ويلجأ إلى محل الأمن من الأمور المخوفة مع ال

[علم السيمياء]

لك فهذا هو الذي يزعجه والتابع ليس كذلك فإنه يرى الترقي بصحبه حيث كان من ذلك الوجه الخاص الذي لا يعرفه إلا

[العماء هو أول الأينيات‏]

قه بعد ذلك فلم ير له عينا ومن هذا العماء يبتدئ بالترقي والمعراج في أسماء التنزيه إلى أن يصل إلى الحضرة ال

«الباب الثامن ومائتان في حال الانزعاج»

لشيطان وهذا من مكر الله الخفي بإبليس لأنه يسعى في ترقي درجات العارفين من حيث يتخيل أنه ينزلهم عنها وإذا ك

«الباب السادس عشر ومائتان في معرفة الفتوح وأسراره»

ار الآخرة صفر اليدين فإن كان الفتح مما يعطي أدبا وترقيا فليس بمكر بل هو عناية من الله تعالى بهذا العبد حي

«الباب السادس والعشرون ومائتان في معرفة الإرادة»

أَبْوابُ السَّماءِ فلو فتحت خرجوا عن العناصر بالترقي وأما حشر الأرواح التي يريد أن يعقلها إبراهيم من هذ

«الباب الثاني والثلاثون ومائتان في مقام الاصطلام»

ن مكره ولا يجعلنا من أهل النقص ويرزقنا المزيد والترقي دنيا وآخرة والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي ا

[أن الذوق أول مبادي التجلي وهو حال يفجأ العبد في قلبه‏]

إلينا في تدليه‏لما تلقاه قلبي في منازله *** كان الترقي به إلى تجليه‏[أن الذوق أول مبادي التجلي وهو حال يف

[إن مراتب الخلق متفاضلة]

الإلهية والخيرات بحسب ما يريده الحق بهذا العبد فترقيه بما نزلت به إليه ترقية وتخليصا إلى الحجاب الأقرب

[أن الله ذكر أخبار القرون الماضية لتكون على حذر من الأسباب التي أخذهم الله بها أخذته الرابية]

ئة في معرفة منزل الرؤية والقوة عليها والتداني والترقي والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية والآدمية»

[لو لا الهوى ما عبد الله في غيره‏]

ي وله التدلي إذ لا يكون التدلي إلا من أعلى ولنا الترقي وله تلقي الوافدين عليه وذلك كله إعلام بالصورة الت

«الباب الثالث والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي فلا تهتك ...

انها وعلم عندية الحق هل هي نسبة أو ظرف وجودي وعلم ترقي العالم الطبيعي على أي معراج يكون هل على طبيعي فيفت

الفتوحات المكية

نزلته عنده وقبوله لزيادة العلم به دائما وتأهله للترقي في ذلك إلى غير نهاية دنيا وآخرة وما سخر في حقه مما

الفتوحات المكية

قائلون بوجوب مراعاة الأصلح في حق الحق وفيه علم الترقي في علم الأسباب هل ينتهي أو لا ينتهي وهل الترقي سبب

«الوصل الأحد والعشرون» من خزائن الجود

م الإلهي ويفتح له الفتح في المال فيعرف عند ذلك ما ترقي فيه من العلم بالله في تلك المخالفات التي شقي بها ف

الفتوحات المكية

نه ما ثم غير ما ذكرناه فمن عندنا التلقي لتدليه والترقي لتدانيه وبين هذين الحكمين ظهور البرازخ التي لها ا

[المراد منقاد]

نجاته ويرقى في كل نفس في درجاته إلى أن ينتهي في الترقي إلى الواحد العلي وليس بعد الواحد بما يعطيه الطريق

[من توفي ترقي‏]

زج فجاء بالأمر والأمر كلامه وكلامه ذاته‏[من توفي ترقي‏]ومن ذلك من توفي ترقي‏نون الوقاية تحمي فعلها أبد

الفتوحات المكية

ابه وهم أهل التقوى الذين هم على سمت محجته لعلك أن ترقي في ملكوت السموات فتكون للأبرار جليسا وللأخيار في

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[عالم الأفلاك] [منزل انقسام العالم العُلويّ] [حجاب الخذلان] [ميزان العالم] [صورة الحقيقة] [الذوق الخيالي] [علم صورة الإعراض عن الحق] [منزل مساقط النور] [الدعاء] [الموجود فيه عين المحبوب] [حضرة الشهود] [غير سفر] [مقام المحبة] [نبوة الإخبار] [بينة ﷲ] [مقام الحجاب] [حضرة الرفق والمرافقة] [تسبيح الرعد] [التجلي الأول] [الحقيقة المنفية] [النور المولّد] [عالم الصور] [الإنسان الأزلي] [الإسراء] [الزمردة الخضراء] [توحيد حروف النفَس] [ولاية الحق] [عالم الاسـتحالة] [الموت المعنوي] [حضرة النصر] [توحيد الذات] [مقدمات تجلي الرب] [السوى] [صراط العزيز] [خزانة الأغذية] [أرض الأرواح] [الحد الموج ود] [معربد الح ضرة] [حضرة الحق] [المشاهدة] [البرزخ الجامع] [منازل التوقع] [بحر التراب] [منزل تجلي الاسـتفهام ورفع الغطاء] [روح الروح] [ظل الشخص] [حقيقة الحروف المنفتحة] [نور الهدى] [ضمّ المعاني بعضها إلى بعض في حضرة الكلمات] [العنصر الأعظم] [علم ما يقبل الحق من أعمال عباده مما لا يقبل] [بيت الأبدال] [الحقيقة الربانية] [نهر الكوثر] [الحضور مع الحق] [ثبوت الواجد] [الكشف العرفاني] [الكشف الإلهـي] [مرآة الغيب] [الرجل]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[زبيد] [حلب] [سـيف الدين بن الأمير عزيز] [محمد بن حمويه] [محمد بن عمر بن خطيب الري] [يحيى بن جابر الطائي] [عبد ﷲ الموروري] [الديار المصريةّ] [أبو شجاع زاهر بن رسـتم الأصبهاني] [ورش] [بدر] [العلاء] [أبو عمر بن عبد البر] [جنة المقامة] [أبو عبد ﷲ بن جنيد القبرفيقي] [يحيى القطان] [إبراهيم بن سليمان] [أبو بكر الصديق] [أبو الزناد] [الأحاديث القدسـيةّ] [أبو السعود بن الشـبل] [أبو أحمد بن سـيدبون] [قيس بن الملوح] [إبراهيم بن القاضي مجد الدين ] [البيهقي] [الشافعية] [قوس الحنية] [الإشراف في الخلاف] [ساوة] [مقامات الأولياء] [عبد ﷲ بن بدر الحبشي] [البراهمة] [مذكور بن يحيى بن حسين الصلخدي] [شيث بن آدم] [جبل حبشي] [أبو جعفر الرازي] [ابن عطاء] [أبو جناب] [محمد بن مصطفى الطنطاوي] [سجين] [أبو الحكم بن السراج] [جرير بن عبد ﷲ البجلي] [عبد السلام بن برجانابو الحكم] [عبد ﷲ بن يزيد] [صاحب سليمان عليه السلام] [عبد الرحمن بن عياض] [الذخائر والأغلاق] [بشرى المنصوب] [أبو إبراهيم بن يغمور] [قلعة حلب]


Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!