البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
اب السادس والستون وثلاثمائة) في معرفة منزل وزراء المهدي الآتي في آخر الزمان الذي بشر به رسول الله صلى ال
[أوصياء الأنباء السابقين في زمان الشريعة المحمدية]
وفساد الزمان كدلالة نزول عيسى عليه السلام وخروج المهدي وطلوع الشمس من مغربها معلوم كل ذلك إنه ليس على ط
[صفات التنزيه وصفات التشبيه]
ن الهدى فإنه لا يناله من الهدى إلا التقوى خاصة من المهدي والصوم كله هو له فهو أعظم في الهدية وإنما جعله ا
[الأكابر يستلمون الحجر بوجهين بحق وبعبوديته]
ه ولا أبعد من شياطين الإنس والجن والهدية بعيدة من المهدي إليه لأنها في ملك المهدي فهي موصوفة بالبعد[رد من
[من خصائص الدعوة المحمدية]
ئ اسمه اسمه صلى الله عليه وسلم ويحوز خلقه وما هو بالمهدي المسمى المعروف المنتظر فإن ذلك من سلالته وعترته
[الجهر والإخفاء بآمين]
فر له ولم يقل فقد أجيب لأنه لو أجيب لما غفر له لأن المهدي ما له ما يغفر أي فمن أمن مثل تأمين الملائكة هذا م
[هدى الأنبياء في الأولين من هدى محمد ص في الآخرين]
م بسنة محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما حكم الخلفاء المهديون الراشدون فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويدخل بد
الفتوحات المكية
ناس بهذه السدرة أهل بيت المقدس كماأن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفةكما أنه أسعد الناس برسول الله صَلَّى
الفتوحات المكية
يريد شرفا بتشريف من ينسب إليه وفيه علم الفرق بين المهدي والهادي وفيه علم النبوة العامة والنبوة الخاصة و
«الباب السادس والستون وثلاثمائة في معرفة منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان الذي بشر به ...
باب السادس والستون وثلاثمائة في معرفة منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان الذي بشر به رسول الله صَلَّ
[إن وزراء المهدي ع من الأعاجم]
الأولياء شهيد *** وعين إمام العالمين فقيدهو السيد المهدي من آل أحمد *** هو الصارم الهندي حين يبيدهو الشمس ي
[تأثير الصدق مشهود في أشخاص ما لهم تلك المكانة]
ى يقتل أو ينصرف من غير هزيمة وعلى هذه القدم وزراء المهدي وهذا هو الذي يقررونه في نفوس أصحاب المهدي أ لا ت
الفتوحات المكية
زهمتهم ونتنهم ودماؤهم قال فيرغب عيسى إلى الله -
[مدة إقامة المهدي إماما في هذه الدنيا]
ثم نرجع إلى ما بنينا عليه الباب من العلم بوزراء المهدي ومراتبهم[مدة إقامة المهدي إماما في هذه الدنيا]
«وصل» وأما معرفة الخطاب الإلهي عند الإلقاء
لا بد من ذلك يقول -
[تعيين المراتب لولاة الأمر]
ائز ليس بواقع في الوجود وهي مسألة صعبة ولهذا يكون المهدي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يعني الأر
[الناس على حالتين]
تنزيل الإلهي وبين ما يكون بطريق القياس وما يعلمه المهدي أعني علم القياس ليحكم به وإنما يعلمه ليتجنبه فم
[المهدي والمبالغة والاستقصاء في قضاء حوائج الناس]
ذ بنواصيهم إلى ما فيه سعادتهم وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة فإنهم لا تبقي
الفتوحات المكية
فهذا تحكم على تحكم بشرع لم يأذن به الله وهذا يمنع المهدي من القول بالقياس في دين الله ولا سيما وهو يعلم أ
الفتوحات المكية
أئمة الدين يكون بعده يرثه ويقفو أثره لا يخطئ إلا المهدي خاصة فقد شهد بعصمته في أحكامه كما شهد الدليل الع
«الباب السادس والخمسون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ...
كرناها في كتابنا المسمى عنقاء مغرب فيه ذكره وذكر المهدي الذي ذكره رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[مرآة وجود الحق] [أهل الكشف والذوق] [تسبيح الرعد] [عالم الأفلاك] [منزل رفع الضرر] [خزائن الجود] [قلب الوجود] [رجال القهر] [آداب الحق] [عبودية اختصاص] [حقيقة الخبر] [مراد الحق] [رجال الأعراف] [حضرة الأنوار] [مقام الجمع] [مقام الشوق] [رب في عين عبد] [المشيئة الإلهية] [منزل التوقع] [منزل جثت الشريعة بين يدي الحقيقة تطلب الاسـتمداد] [الحق والخلق] [نور الإدراك] [حقيقة الإنسانية] [حقيقة المنعوت] [مقام أدب الحقيقة] [المشاهد الذاتية] [منزل الأولية الإلهية] [ما هو الحق] [ولاية الملة المحمدية] [الحضرة الكونية] [منازل الجنة] [خزائن الأسرار] [المدح] [القدم] [التحلية] [الروح الأمين] [تجلي غيب] [حضرة العفو] [مرآة الإنسان الكامل] [مرآة تجلي الحق] [جلال الحق] [الفقر] [عرش الفصل والقضاء] [علم التوحيد العام] [البهللة] [حقيقة الجود] [نور الكون] [الوجود الحق] [مقام الفقر] [الوارث المكمل] [حضرة الاكتفاء] [أمهات الأسـباب] [العلم الأمي] [ضمير الحضور] [حقيقة معنى الرجوع الإلهـي] [حقيقة الدهش] [النفث] [الحياة] [شهود الحق] [الإمام الأيسر]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


