البحث في كتاب الفتوحات المكية
[أفعال العباد وإضافتها إلى الله وإليهم]
ولا قوة إلا بالله فإنه أصلك الذي إليه ترجع فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وجه بدليل شرعي
[أبواب جهنم السبع وحرسها]
أو هل الذي أدرك المحسوس في العادة على حاله[مذهب المعتزلة في الحسن والقبح]وهذا مما يقوي مذهب المعتزلة
[شرح دعاء الاستخارة بلسان العارفين]
ني على تحصيله وإن كان ممن يقول بنسبة الفعل للعبد كالمعتزلة وتكون الإضافة في قوله بقدرتك أي بالقدرة التي
[الخوف مقام الإلهيين وله الاسم الله]
الجهل بهذا الذي ذكرناه إلا من رحم الله ولقد أصابت المعتزلة في إنكارها الرؤية لا في دليلها على ذلك فلو لم
[صورة الفتوة في خلق الله العالم]
دُونِ سواء[اثبات الأعيان الثابتة التي ذهبت إليها المعتزلة]وأما الخبر النبوي الثاني من الخبرين فماروى عن
[الغيرة الإلهية أثبتها الإيمان ولكن بأداة مخصوصة]
لفواحشوفي هذا الحديث مسألة عظيمة بين الأشاعرة والمعتزلة وهو حديث صحيح فالغيرة أثبتها الايمان ولكن بأد
الفتوحات المكية
ا بما نسبوها إليه مما طهرها الله عنه ومن هنا قالت المعتزلة إن المتكلم من خلق الكلام وفيما ليس من شأنه أن
[أن الله لما جعل في النفس القوة العملية أظهر بها صورة الجسم الكل في جوهر الهباء]
ق وما ذكرها أحد من أرباب النظر إلا أهل الله غير أن المعتزلة تنبهت على قريب من ذلك فقالت إن الله قائل بالقا
«الباب السابع والعشرون ومائتان في معرفة حال المراد»
ء وأما ما عدا الفلاسفة من أهل النظر من المسلمين كالمعتزلة والأشاعرة فإن الإسلام سبق لهم وحكم عليهم ثم ش
[إن الله خلق آدم على صورته]
وه فإن إيجاد الفعل لا يكون بالشركة ولهذا لم تلتحق المعتزلة بالمشركين فإنهم وحدوا أفعال العباد للعباد فم
[الأسرار التي منحه الله على العبد]
الأسرار معنا من ينسب بعض الأفعال إلى غير الله من المعتزلة والفلاسفة وأهل الشرك الذين عبدوا غير الله مع
الفتوحات المكية
و معدوما فإن الرؤية تتعلق به وأما غير الأشاعرة من المعتزلة فإنها اشترطت في الرؤية البصرية أمورا زائدة عل
«الباب التاسع والتسعون ومائتان في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني في الحضرة ...
على الله ولكن ما كل جائز واقع وكل ما يحتجون به على المعتزلة فليس هو بذلك الطائل والانفصال عنه سهل وليس هذ
[إن الله إله واحد لا إله إلا هو]
مسألة يخالف فيه الشيخ والكل يدعي أنه أشعري وكذلك المعتزلة وكذلك الفلاسفة في مقالاتهم في الله وفيما ينبغ
[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان]
الاعتزال فهؤلاء ثلاثة أصناف أصحابنا والأشاعرة والمعتزلة ما زال منهم وقوع الاشتراك وهكذا أيضا حكم مثبت
«الوصل العاشر من خزائن الجود»
ي الله ما يعتقده الآخر منها كمن اتفق من الأشاعرة والمعتزلة والحنابلة والقدماء فقد اتفقوا على أمر واحد لم
«الوصل الأحد والعشرون» من خزائن الجود
ين يقولون إن الأفعال الصادرة من الخلق هي خلق لهم كالمعتزلة فعند كشف الغطاء يتبين لهم ما هو الأمر عليه فأم
«الباب السادس عشر وأربعمائة في معرفة منازلة عين القلب»
ا بد من استصحاب القديم له وهذا مذهب رئيس من رؤساء المعتزلة ثم إن هذا القديم إن لم يكن على صورة ما خرج عنه
«الحضرة البارئية وهي للاسم البارئ»
كن وما لا يمكن وجوده كالمحال فلا عين له ثابتة وهم المعتزلة والمحققون من أهل الله يثبتون بثبوت الأشياء أع
«حضرة الكبرياء الإلهي»
بينه فلم تصل إليه الرؤية فصدق لَنْ تَرانِي وصدقت المعتزلة فما وصلت الأعين إلا إلى الرداء وهو الكبرياء و
الفتوحات المكية
ى لا تتسمى بأنك مخلف ما أوعدت به من الشر وهذه شبهة المعتزلة وغاب عنها قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بل
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[منزل ثلاثة أسرار طلسمية حكمية] [علم ما الحضرة التي تقلب الحقائق] [عندية الحق والخلق] [السالك منه لا فيه ولا إليه] [منزل الموا نزة] [حضور النية] [أهل الحد] [حقيقة البصر] [حضرة الأحوال] [الخير الخالص] [حضرة المقيت] [الواحد الكثير] [رجال المطّلع] [رجال عين التحكيم والزوائد] [نواب محمد (ص] [العبد المحقق] [عرش الفصل والقضاء] [توحيد الاتباع] [مظاهر الحق] [الشـيئية المطلقة] [تقريب الحق] [أحدية الكلام] [الموت الأبيض] [ليل البرزخ] [حجاب العدم] [السالك المسافر] [وراثة] [رجال المعارج العلى] [سؤال الحق] [الوجود الحقيقي] [حجاب المشيئة] [الوجود] [منزل الحراسة الإلهية] [الأسماء الإلهية] [منازل الجنة] [الرحمة الواجبة] [حجاب الطبع] [الكشف العرفاني] [حضرة الصبر] [ربوبية] [مظهر الحق] [اللذة الإلهية] [مخاض] [خزانة الفترات] [السر الإل هـي] [عين الحقيقة] [ولاية] [مجالي الحق] [الصورة البدنية] [حضرة الوكالة] [ثبوت المحبة] [أم الجمع] [الرض] [علم الرياضة الإلهية] [علم الجمع الأوسط] [النور المولّد] [منزل الأرض الواسعة] [شـيئية الإحصاء] [الحياة] [المعرفة المحدثة]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


