Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

وه ما فعلوه ولا استطاعوا على ذلك ولا أقدرهم عليه فالكفر والايمان والطاعة والعصيان من مشيئته وحكمه وإراد

[الأشياء الطبيعية لا تقبل الغذاء إلا من مشاكلها]

لله تعالى من التنزيه فقادهم ذلك إلى الجهل المحض والكفر الصراح ولو طلبوا السلامة وتركوا الأخبار والآيات

(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين‏]

لى الله عليه وسلم إلى سرعة التقليب من الايمان إلى الكفر وما تحتهما قال تعالى فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَ

[الملك في وجودنا]

ف جَنَّاتٍ من نَخِيلٍ وأَعْنابٍ وإن كانت المعصية الكفرانية فجهنم من أغلال وعذاب ومن مقام الدعوى في الصو

[الحروف اللفظية والمستحضرة خالدة]

ه وفيه جميع ما قالت اليهود والنصارى في حق الله من الكفر والسب وهي كلمات كفر عاد وبالها على قائلها وبقيت ا

[الركبان مرادون لا مريدون‏]

من رَبِّكَ وقال لموسى في حق الغلام إنه طبع كافرا والكفر صفة مذمومة قال تعالى ولا يَرْضى‏ لِعِبادِهِ الْ

[الشرك والتوحيد]

ليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ الله رَبَّ

(الباب الثاني والأربعون في معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم)

الْقُوَّةِ الْمَتِينُ فنعت الرزاق بالقوة لوجود الكفران بالمنعم من المرزوقين فهو يرزقهم مع كفرهم به ول

[الغيبة عن رؤية وجه الحق في الأشياء، عين المرض‏]

لون في ذلك إنه تفسير وقاية لشرهم وتشنيعهم في ذلك بالكفر عليه وذلك لجهلهم بمواقع خطاب الحق واقتدوا في ذلك

[جهنم سجن المعطلة وحصير الكفرة]

ذاك يعظم في النفوس بلاؤها[جهنم سجن المعطلة وحصير الكفرة]اعلم عصمنا الله وإياك أن جهنم من أعظم المخلوقات

[منافذ إبليس إلى المجرمين‏]

ود ثمانية وعشرين حرفا ألف الله الكلمات منها وظهر الكفر في العالم والايمان بأن تكلم كل شخص بما في نفسه من

[ماء البحر مخلوق من صفة الغضب الإلهي‏]

لظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها هذا ضرب مثل في الكفر والايمان والعلم والجهل‏[ماء البحر مخلوق من صفة ا

[ناقض الوضوء كل ما يقدح في الأدلة]

هما لا ينفعهما في الآخرة فإن الخارج قد يكون نجسا كالكفر من التلفظ به وقد يكون غير نجس كالإيمان وما كان مث

[طهارة الباطن والظاهر في الاغتسال‏]

ارة في جميع باطن الإنسان وظاهره من العلم والجهل والكفر والايمان والشرك والتوحيد والإثبات والتعطيل وهكذ

[أولية الحق لا تقبل الثاني‏]

يقول الحق لما ذكرناه‏ -

[الدنيا ما هي دار طمأنينة لمخلوق‏]

ان كافرا يرجى له الإسلام وإذا كان مسلما يخاف عليه الكفرة فإنها ما هي دار طمأنينة لمخلوق ما لم يبشر ومع ال

[الورق هو العمل والذهب هو العلم‏]

لعليا وكَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى‏ والكفر هنا هو الشرك لا غيره وكماذكر رسول الله صلى الله ع

[حق النفس وحق الغير]

َ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ فنسبهم إلى الكفر في ذلك إقامة عذر لهم فإنهم ما أشركوا بل قالوا هو ا

[سياق حديثى النسائي وأبى ذر]

الكفار يسجدون لها في ذلك الوقت‏[محال أن يكون أثر الكفر أقوى من أثر الإيمان‏]وهنا تنبيه على سر معقول وهو

[ما في الوجود بحكم الحقيقة إلا طاهر]

يلقني واجتمعت به وما عرفني وسألني عني وكان‏ -

[الكون مع الله في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت‏]

لذين أبقوا وقد جاء الخبر أن العبد إذا أبق فقد كفروالكفر سبب الاسترقاق فصاروا عبيدا للأهواء بالكفر فاحتا

[الأولياء الحامدون‏]

وبطون الأودية وقنن الجبال والشعاب والجهاد في أرض الكفر التي لا يوحد الله تعالى فيها ويعبد فيها غير الله

[العبد لا يستحق شيئا من حيث عينه‏]

ٌ ونَحْنُ أَغْنِياءُ فكفروا بالمجموع هذا إذا كان الكفر شرعا فإن كان لغة ولسانا فهو إشارة إلى الأمناء من

[ما في الوجود إلا الله وما في العدم الشيئى إلا أعيان الممكنات‏]

البري‏ء ولكن حكم الدار عليه كما يحكم على أهل دار الكفر الدار وإن كان فيها من لا يستحق ما يستحقه الكفار ق

[الزيادة التي تزيد بها الدنيا على الآخرة]

ه بالإيمان ويظهر الكافر بصفة المؤمن حتى يختم له بالكفر ثم إن الله قد شرك السعيد والشقي في إطلاق الايمان

[الولاية الإلهية عامة التعلق لا تختص بأمر دون أمر]

صلاته فلم يتول الله إلا المؤمنين وما ثم إلا مؤمن والكفر عرض عرض للإنسان بمجي‏ء الشرائع المنزلة ولو لا وج

(الباب الثمانون ومائة في معرفة مقام الشوق والاشتياق وهو من نعوت المحبين العشاق)

لتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فهو في الدنيا يرزق مع الكفر ويعافي ويرحم فكيف مع الايمان والاعتراف في الدار

«الباب السادس والستون ومائتان في معرفة الشاهد»

وهنا إشارة نبوية في قوله فقد كفر ولم يقل أخطأ فإن الكفر الستر ومن لا يرى متكلما إلا الله من أهل الله وقد ج

[أنه لم يكن في الأزل شي‏ء يقدر به ما يكون في الأبد إلا الهو]

ْعالَمِينَ عند ما يكفر الإنسان إذا وسوس في صدره بالكفر وما ادعى قط الربوبية وإنما تكبر على آدم لا على ال

[علم الإفصاح عن درجات القرب الإلهي من حضرة اللسن‏]

كم ظلمة تداخل الأفكار في الشبه وظلمة السحاب ظلمة الكفر فمن جمع هذه الظلمات فقد خسر خسرانا مبينا وهذه حال

«الباب السادس والتسعون ومائتان في معرفة منزل انتقال صفات أهل السعادة إلى أهل الشقاء في الدار ...

ت الإنسان وسكونه في الايمان بالحكم المشروع فيها والكفر والعمل المشروع فيها بظاهر الإنسان المكلف وباطنه

«الباب التاسع والتسعون ومائتان في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني في الحضرة ...

طِ من النَّاسِ من رد الحق في وجوههم وما يسمعون من الكفرة مما يتأذون به في نفوسهم وقد أخبر الله بذلك وكذلك

الفتوحات المكية

نا لعلو مرتبة ظهور الايمان الذي في الآباء وكما أن الكفر عارض كان الاسترقاق عارضا أيضا والأصل الحرية والا

[أرفع المنازل عند الله‏]

عليه من المسائل والعلوم فعلم كفران النعم وتفاصيل الكفر وأين ينتهي كل كفر بصاحبه مثل كفر الآبق وتارك الصل

[إن الذكر ما هو عين الصلاة]

ذ فيه الوعيد لغلبة سلطان هذا العمل المسمى كفارة والكفر الستر ومنه سمي الزراع كافرا لأنه يستر البذر في ال

[أن الله تعالى لما خلق الخلق قدرهم منازل لا يتعدونها]

اختصاص إلهي وأن الرسالة كذلك والولاية والايمان والكفر وجميع الأحوال وأن الكسب اختصاص فإن الملائكة ما ل

الفتوحات المكية

اء المسجد يريد الصلاة ووصف نفسه بأنه يكره لعباده الكفر ويرضى لهم الشكر والايمان فهذا كله واجب على كل مسل

الفتوحات المكية

ه وعلم مراتب أهل التصديق أهل التكذيب من مراتب أهل الكفر والشرك وغيرهم وعلم التمني أي اسم إلهي يطلبه وعلم

[أن الغرض هو عين الإرادة]

وهي الستر الذي يجعله الله بين المؤمن العاصي وبين الكفر الذي يرديه عند وقوع المعصية فيعتقد أنها معصية ول

[إن الله سبحانه أخرج أهل الستر من الغيب إلى الشهادة]

لا ستر حجاب العزة ما عرفوا ذلك ومن هذا الحجاب ظهر الكفر في العالم وصارت المعرفة خبرا بما وراء هذا الحجاب

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الصراط العام] [الحقيقة المحمدية] [الوجود الصرف] [حجاب السمع] [عندية ﷲ] [شـئون الحق] [حقيقة المجاز والتجوز] [منزل القمر من الهلال من البدر] [منزل السـبل المولّدة] [رجال العلى] [ميزان] [حضرة الشكر] [حقيقة المعلوم] [النور الأزهر] [المفصَل] [الآيات الإلهية] [الحضرات] [توحيد القلب] [خزائن العادات] [حقيقة الفاعل] [الأرض الحقيقية الواسعة] [جناب الحق] [خليفة ﷲ] [حقائق المحدثات] [الميزان] [الشكر العملي] [علم التجلي] [النبوة] [الأمر التكليفي] [الظل الممدود] [توحيد الفضل] [نبوة الإخبار] [التداني الأنزل] [الوجد] [جسد الميت] [المشهود الحق] [منزل مساقط النور] [منزل ما لي] [منزل مناجاة الجماد] [التنزلات] [علم تصريف الخلقِ الحق] [الإمام المبين] [السالكون] [خلوة] [السماع] [مرآة تجلي الحق] [توحيد الأمر] [منازل الاسـتخبار] [أحدية الكلمة] [التواجد] [حضرة كونية] [النيابة عن الحق] [حضرة حمد الملُك] [أمر المشيئة] [حقيقة المألوه] [المطالعة] [حضرة] [منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان] [الرحمة الموضوعة] [حقيقة العالم]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[حماد] [محمد بن أشرف ال نردي] [المغرب] [أبو محمد عبد العزيز] [برزجمهر] [بلعام بن باعور] [أبو القاسم بن أبي الفتح الحريري أبو القاسم بن عفير] [ذات عرق] [عرفات] [المرزوقي] [برهمي] [مرسى تونس] [عبد العزى بن قطن] [أبو عبد ﷲ المغربي الزاهد] [أبو العباس المقراني] [ابن خليل] [سارة ] [دير الرمان] [عبد الواحد بن أبي بكر الحموي] [أم الحويرث] [أبو بكر بن سليمان بن علي الحموي] [عبد الرحمن بن سالم بن أبي النجا الحموي] [محمد بن محمد بن جمعة البلنسي] [مسلم ] [اتحاد الأدباء والكتاّب اليمنيّين] [لبلة] [محمد بن عبد الجبار النفري] [الشماخ الذبياني] [فلسطين] [عمار بن الراهب] [الجوديّ] [أبو عمرو] [سلمان الفارسي] [الشافعية] [الإسراء] [الهيثم بن أبي التيهان] [السميسر] [عبد ﷲ بن محرز] [بشر بن عمرو بن مرشد] [صلاح الدين الصفدي] [أبو داود] [القائلون بالأسـباب] [معاوية بن أبي سفيان] [عمر عبد العزيز المنصوب] [صالح بن عبد القدوس] [ذو الرمة] [علي بن أبي الفضل الفارمدي] [آزر] [العباس بن عبد المطلب] [إبراهيم بن أبي بكر الصنهاجي]


Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!