البحث في كتاب الفتوحات المكية
[مداوي الكلوم وعلم الفلك]
لونه وشك فيما عنده وقال كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي هل هو ما أعطاه لنا النظر قلت له نعم لا وبين
(وصل سر إلهي) [وحدة نقطة المركز وكثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط]
نوع الإنساني ويشارك سائر العالم في أخذ العلوم من الفيض الإلهي وبعض علومها كالحيوان بالفطرة كتلقي الطفل
(وصل سر إلهي) [الطبيعة بين النفس الكلية والمادة الأولى]
ي]وتختلف الطريق في تحصيلها بين الفكر والوهب وهو الفيض الإلهي وعليه طريقة أصحابنا ليس لهم في الفكر دخول
[تنزيل الكتاب على الأنبياء وتنزيل الفهم على قلوب الأولياء]
لواهب لم يمت وهو أقرب إليكم من حَبْلِ الْوَرِيدِ[الفيض الإلهي دائم والمبشرات جزء من أجزاء النبوة]والفيض
[المعاد- اى الحشر- هو جسماني وروحاني]
علقا من علم المنفردين بما تقتضيه العقول مجردة عن الفيض الإلهي فالأولى بكل ناصح نفسه الرجوع إلى ما قالته
[السياسة الشرعية والنواميس الإلهية]
نظر بما يصلح لعقله من ذلك فعلموا أن الرجل عنده من الفيض الإلهي ما هو وراء طور العقل وأن الله قد أعطاه من ا
[العقلاء الحقيقيون وأصحاب القلقة والجدل والكلام]
نبيين وأتباعهم من الأولياء من العلم بالله من جهة الفيض الإلهي الاختصاصي الخارج عن التعلم المعتاد من الد
[أنتم مظاهر الإلهية وبها تسعدون وتشقون]
هم من العلم بالله فيؤديهم ذلك العلم إلى التلقي من الفيض الإلهي ولكن بوساطة الأرواح النورية لا بد من ذلك ف
[الحب الروحاني]
أخذ وتمسك وتلك تتألم بعدم القبول وهذه تتألم بعدم الفيض وإن كان لا ينعدم إلا أن كونه لم تكمل شروط الاستعد
[الذكر الخيالى والذكر المعنوي الذي هو ذكر القلب]
من أهل العلم الإلهي الصحيح إذ لو أراده الله لعلم الفيض الإلهي لحال بينه وبين الفكر ومنهم من يأخذ الخلوة
الفتوحات المكية
ا والآخرة وهي طريق النبيين والمرسلين والقائلين بالفيض من الإلهيين فإذا جاءك من الله علم فلا تدخله في مي
«الباب الثاني والأربعون ومائتان في الجمال»
لك ثم يفيض الإنسان من تلك الصورة التي ظهر فيها عن الفيض الإلهي على جميع ملكه في رده إلى قصره فينصبغ ملكه
[علم التجلي في النجوم]
كالعلم بتوحيد الله وما يجب له وكذلك ما يحصل له من الفيض الإلهي في الكشف في خلواته وطهارة نفسه بمكارم الأ
[أن معارج الأولياء بالهمم]
ن لهم من حيث صديقيتهم بكل رسول ونبي العلم والفتح والفيض الإلهي بكل ما يقتضيه وحي كل نبي وصفته وكتابه وصحي
[أن كل روح مما هو تحت العقل الأول صاحب الكلمة فهو ملك]
در ما تكون عليه من الاستعداد تطلب ما يناسب ذلك من الفيض الإلهي فإذا أعطيته وضعت لكل عين من ذلك أسماء فإذا
[ما من صورة في العالم الأسفل إل ومثلها في العالم العلوي]
يم إلا رفع الحجب التي حجبها استعدادهم عن قبول ذلك الفيض فكنى عن ذلك الرفع بالتعليم فلم يكن التعليم إلا من
الفتوحات المكية
د مع تهيؤ الممكنات لقبول الإيجاد فما الذي أخرها والفيض الإلهي غير ممنوع والقوابل مهياة للقبول والتأخير
«الباب السابع والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة من دخل حضرة التطهير نطق عني»
الله منها أي من قبولها ما ينفخ فيها من أوجدها وهو الفيض الدائم أرواحا مدبرة لها قائمة بها على صورة قبوله
«الباب التاسع والستون وأربعمائة في حال قطب كان منزله وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله»
أَمْرِي إِلَى الله وهو من فاض ولا يفيض حتى يمتلئ فالفيض زيادة على ما يحمله المحل وذلك أن المحل لا يحمل إل
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الفهوانية] [حقيقة الفاعل] [جسد موسى] [النبوة البشرية] [منزل إيثار الغنى على الفقر] [علوم الأسرار] [منزل السـبل المولّدة] [الهدى التبياني] [حضرة الإيجاد] [المجاهدة] [حضرة الخلق والخالق] [الإمام الأدنى] [علم الخطوط والحدود الإلهية] [اسم النفس] [الإمام الحق] [القلبية] [حضرة السخاء] [الصورة] [مرآة الغيب] [النبوة الظاهرة] [الفترة] [العلم الكشفي] [علم الخوف] [حضرة الاعتقادات] [منزل الالتفاف] [مقام الحيرة] [الوجود المحدث] [الحضرة البرزخية] [منزل] [أهل الشرب والري] [السكر] [عندية الحق] [خاتم النبوة] [شـيئية الإحاطة] [الكشف والظهور] [الغروب] [منازل القلب] [جسد الحيوان] [خزائن المعادن والنبات] [توحيد القلب] [اليد] [الصراط الخاص] [حضرة الفهوانية] [القشر] [الفقد والوجدان] [الفروق بالحدود] [مقام التمكين] [خزانة البقاء] [الذوق] [بيت الطبيعة] [علم حكم من التبس عليه الباطل بالحق] [منزل النسب] [خزانة المنافع] [اختلاف المخلوقات] [حقيقة الحجارة] [حجاب الأرض] [الذات المقدسة] [المشيئة] [ثبوت الوعد ونفوذه] [م نزل المقاسم الروحانية]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


